|
السبت 31 يوليو 2010م
 أخبار عامة
 مواقع ننصح بها
 إحصائيات  مكتبة الصوتيات محتوى  مكتبة الكتب 12 محتوى  مكتبة الفيديو 23 محتوى  مكتبة الأخبار 13 محتوى  المقالات 47 محتوى  مكتبة البطاقات محتوى
 افهم قرآنك آل
- الآل: مقلوب من الأهل (قال سيبويه: أصل الآل أهل، وقال الكسائي: أصله أول، وفي ذلك يقول بعضهم:
قال الإمام سيبويه العدل *** الأصل في آل ليدهم أهل
فأبدلوا الها همزة والهمزا *** قد أبدلوها ألفا ويعزى
إلى الكسائي أن الأصل أول *** والواو منها ألفا قد أبدلوا
وشاهد لأول أهيل *** وشاهد لآخر أويل)، ويصغر على أهيل إلا أنه خص بالإضافة إلى الأعلام الناطقين دون النكرات، ودون الأزمنة والأمكنة، يقال: آل فلان، ولا يقال: آل رجل ولا آل زمان كذا، أو موضع كذا، ولا يقال: آل الخياط بل يضاف إلى الأشرف الأفضل، يقال: آل الله وآل السلطان.
والأهل يضاف إلى الكل، يقال: أهل الله وأهل الخياط، كما يقال: أهل زمن كذا وبلد كذا.
وقيل: هو في الأصل اسم الشخص، ويصغر أويلا، ويستعمل فيمن يختص بالإنسان اختصاصا ذاتيا إما بقرابة قريبة، أو بمولاة، قال الله عز وجل: } وآل إبراهيم وآل عمران{ [آل عمران/33]، وقال: } أدخلوا آل فرعون أشد العذاب{ [غافر/46]. وقيل: وآل النبي عليه الصلاة والسلام أقاربه، وقيل: المختصون به من حيث العلم، وذلك أن أهل الدين ضربان:
- ضرب متخصص بالعلم المتقن والعمل المحكم فيقال لهم: آل النبي وأمته.
- وضرب يختصون بالعلم على سبيل التقليد، يقال لهم: أمة محمد عليه الصلاة والسلام، ولا يقال لهم آله، فكل آل للنبي أمته وليس كل أمة له آله.
وقيل لجعفر الصادق (أحد سادات أهل البيت توفي 148 ه. راجع: الوفيات لابن قنفذ ص 127, وشذرات الذهب 1/220) رضى الله عنه: الناس يقولون: المسلمون كلهم آل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كذبوا وصدقوا، فقيل له: معنى ذلك؟ فقال: كذبوا في أن الأمة كافتهم آله، وصدقوا في أنهم إذا قاموا بشرائط شريعته آله.
وقوله تعالى: } رجل مؤمن من آل فرعون{ [غافر/28] أي: من المختصين به وبشريعته، وجعله منهم من حيث النسب أو المسكن، لا من حيث تقدير القوم أنه على شريعتهم.
وقيل في جبرائيل وميكائيل: إن إيل اسم الله تعالى (قيل ذلك ولكنه اسم الله في اللغة السريانية. وقد روي عن ابن عباس أنه قال: جبريل كقولك: عبد الله، جبر: عبد، وإيل: الله. وجاء مرفوعا فيما أخرجه الديلمي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسم جبريل عبد الله، وإسرافيل عبد الرحمن). راجع: الدر المنثور 1/225, والعين 8/357)، وهذا لا يصح بحسب كلام العرب, لأنه كان يقتضي أن يضاف إليه فيجرإيل، فيقال: جبرإيل.
وآل الشخص: شخصه المتردد. قال الشاعر:
- 33 - ولم يبق إلا آل خيم منضد *** (العجز لزهير بن أبي سلمى من قصيدة له يمدح بها هرم بن سنان، وصدره:
أربت بها الأرواح كل عشية
انظر: ديوانه ص 19)
والآل أيضا: الحال التي يؤول إليها أمره، قال الشاعر:
- 34 - سأحمل نفسي على آلة *** فإما عليها وإما لها
(الرجز في اللسان (أول) 11/39 بلا نسبة، وهو للخنساء في ديوانها ص 121, والخصائص 2/271)
وقيل لما يبدو من السراب: آل، وذلك لشخص يبدو من حيث المنظر وإن كان كاذبا، أو لتردد هواء وتموج فيكون من: آل يؤول.
وآل اللبن يؤول: إذا خثر (انظر: اللسان 11/35)، كأنه رجوع إلى نقصان، كقولهم في الشيء الناقص: راجع.
 أوقات الصلاة
|
إعــلان  موقع الأشراف السليمانيين يفتح المجال للمشاركة
يعلن الموقع على فتح باب المشاركة العلمية أو التاريخية أو الأدبية أو الانضمام
إلى الكادر الإداري أو في أي مجال كان للمنتسبين إلى الأشراف السليمانيين في منطقة
جازان وما حولها
للتفاصيل
كلمة الموقع  موقع الأشراف السليمانين يتحدث عن الأسر والقبائل الشريفة المنتسبة الى سليمان بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من حيث تاريخ هذه الاسر وأمارتها للمخلاف السليماني في العصور القديمة ومن حيث تراجم أعلامها ومن حيث أنسابها وفروعها الحالية.
الأخبار 
|
 القائمة الرئيسية
 جديد مكتبة الكتب
 جديد مكتبة الفيديو
 التقويم الهجري
 أوامر ونواهي
تحليل الطيبات وتحريم الخبائث وأما من كان قبله من الرسل فقد كان يحرم على أممهم بعض الطيبات كما قال الله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وربما لم يحرم عليهم جميع الخبائث كما قال تعالى كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وتحريم الخبائث يندرج في معنى النهي عن المنكر كما أن إحلال الطيبات يندرج في الأمر بالمعروف لأن تحريم الطيبات هو مما نهى الله عنه وكذلك الأمر بجميع المعروف والنهي عن كل منكر لم يتم إلا لرسول الله الذي تمم الله به مكارم الأخلاق المنطوية في المعروف وقد قال الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فقد أكمل الله لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينا
|
|
|
Powered by v2.0.5 Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jezan.net - All rights reserved
|