|
الجمعة 29 أغسطس 2008م
| 
 مقالات
|
|
 القائمة الرئيسية
 جديد مكتبة الكتب
 جديد مكتبة الفيديو
 التقويم الهجري
 أوامر ونواهي
عندما يتفق عقلاء بني آدم والقضايا التي يتفق عليها عقلاء بني آدم لا تكون إلا حقا كاتفقاهم على مدح الصدق والعدل وذم الكذب والظلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله الأعراب حتى اضطروه إلى سمرة فتعلقت بردائه فالتفت إليهم وقال والذي نفسي بيده لو أن عندي عدد هذه العضاه نعما لقسمته فيكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا لكن ينوع ذلك بتنوع المقاصد والصفات فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى ولهذا جاء الكتاب والسنة بذم البخل والجبن ومدح الشجاعة والسماحة في سبيل الله دون ما ليس في سبيله فقال النبي صلى الله عليه وسلم شر ما في المرء شح هالع وجبن خالع وقال من سيدكم يا بني سلمة فقالوا الجد بن قيس على أنا نزنه بالبخل فقال وأي داء أدوى من البخل وفي رواية إن السيد لا يكون بخيلا بل سيدكم الأبيض الجعد البراء ابن معرور وكذلك في الصحيح قول جابر بن عبدالله لأبي بكر الصديق رضي الله عنهم إما أن تعطيني وإما أن تبخل عني فقال تقول وإما أن تبخل عني وأي داء أدوى من البخل فجعل البخل من أعظم الأمراض وفي صحيح مسلم عن سليمان بن ربيعة قال قال عمر رضي الله عنه قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقلت يا رسول الله والله لغير هؤلاء أحق منهم فقال إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني ولست بباخل يقول أنهم سألوني مسألة لا تصلح فإن أعطيتهم وإلا قالوا هو بخيل فقد خيروني بين أمرين مكروهين لا يتركوني من أحدهما المسألة الفاحشة والتبخيل والتبخيل أشد فأدفع الأشد بإعطائهم
|
|
|
Powered by v2.0.5 Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jezan.net - All rights reserved
|