وهم فرع من فروع الأشراف السليمانيين وينتسبون الى الشريف شيبان بن يحيى بن أبي الطيب داوود بن عبد الرحمن بن أبي الفاتك عبد الله بن داوود بن سليمان بن عبد الله الرضا بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ومنهم الشريف الدهل بن الصديق بن محمد بن محمد بن احمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن سالم بن علي بن شيبان بن يحيى بن أبي الطيب داوود السليماني
وقد ترجم له العلامة عبد الله بن علي بن النعمان الضمدي(2) بقوله: ومنهم(أي جمله من أخيار الناس وأكابرهم) الشيخ الدهل بن صديق الجوهري توفي بتعشر ودفن هناك
وهم من عقب الشريف محمد بن خديش الجوهري بن أحمد بن عبدالرحمن بن ابراهيم بن الصديق بن المهدي بن الدهل بن الصديق بن محمد بن محمد بن احمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن سالم بن علي بن شيبان بن يحيى بن أبي الطيب داوود السليماني ترجم له العلامة عاكش في عقود الدرر وترجم له العلامة زبارة في نيل الوطر وهو من كبار علماء المخلاف السليماني في زمانه تولى القضاء وأستمرت ذريته على ماكان عليه جداهم في سبيل العلم وطلبه ويعرفون حالياً بالقضاة
أما مساكنهم فيسكنون وادي تعشر جنوبي جازان الى الغرب من مدينة صامطة
وأشهر قراهم الوحش , الخنيني
وهذه القبيلة من القبائل المشهورة في منطقة جازان بعلمها ومكانتها الاجتماعية الكبرى ولو تحدثنا عن علمائها لاحتجنا الى مجلد ضخم
____________________________________________________________-
(1) انظر مخطوط الجواهر اللطاف للقبي النعمي ص233-238 ونيل الحسنين لزبارة ونيل الوطر وعقود الدرر والديباج الخسرواني والإتحاف في انساب أشراف المخلاف لعاكش
(2) مخطوط العقيق اليماني من نسخة قديمة كتبت بخط المؤلف أو احد أبنائه عام 1086هـ ص68 بترقيمي
الجواهر اللطاف ص226
الأمر بالمعروف أفضل الأعمال وتحقيق ذلك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو من أوجب الأعمال وأفضلها وأحسنها وقد قال تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو كما قال الفضيل بن عياض رحمه الله أخلصه وأصوبه فإن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة فالعمل الصالح لا بد أن يراد به وجه الله تعالى فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما أريد به وجهه وحده كما في الحديث الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا بريء منه وهو كله للذي أشرك وهذا التوحيد الذي هو أصل الإسلام وهو دين الله الذي بعث به جميع رسله وله خلق الخلق وهو حقه على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا والعمل الصالح الذي أمر الله به رسوله هو الطاعة فكل طاعة عمل صالح وهو العمل المشروع المسنون لأنه هو المأمور به أمر إيجاب أو استحباب فهو العمل الصالح وهو الحسن وهو البر وهو الخير وضده المعصية والعمل الفاسد والسيئة والفجور والظلم والبغي