خريطة الموقع
الثلاثاء 6 يناير 2009م

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب لإبن فندق البيهقي  «^»  الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير لأبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني  «^»  نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب لأبي العباس أحمد القلقشندي  «^»  صفة جزيرة العرب للهمداني  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الثالث  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الثاني  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الأول  «^»  كتاب جمهرة أنساب العرب لإبن حزم الاندلسي  «^»  من أعلام آل النعمي في القرنيين العاشر والحادي عشر للسيد أحمد بن عيسى النعمي  «^»  لألئ الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر للقاضي الشريف أحمد الشعفي المعافا جديد الكتب
بيان من موقع الأشراف السليمانيين بشأن مايحصل في بعض المواقع الإكترونية  «^»  تهنئة بحلول عيد الفطر المبارك  «^»  ادعاء شيخ شيعي في سيهات و القطيف النسب لآل البيت النبوي الشريف  «^»  نفي انتساب من يلقبون بالسليماني الى ال البيت جديد الأخبار
تصحيح مفاهيم خاطئة الصقت بدعوة الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب  «^»  السادة الأشراف آل عيشان وآل الوشلي وأشراف الشعارية  «^»  السيد الشريف علي بن أحمد النعمي الاديب الكبير والشاعر المخضرم  «^»  فضيلة الشيخ الشريف قاسم علي بن منصور بن حسين الشماخي مدير عام تعليم البنات بمنطقة عسير سابقاً  «^»  فضيلة القاضي الشريف قاسم بن محمد مشهورالشماخي  «^»  الدكتور الشريف مجدي بن محمد بن ناصر الخواجي  «^»  الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه  «^»  أبوالسبطين علي بن أبي طالب رضي الله عنه  «^»  أم كلثوم رضي الله عنها  «^»  العلامة الشريف موسى بن أحمد أبوالخير معافا مدير عام الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد في منطقة جازان سابقاً جديد المقالات


المقالات
أدباء الأشراف السليمانيين وقصائدهم
العلامة الاديب المصقع الشريف أحمد بن محمد الضحوي المعافا

الشريف أحمد الشعفي المعافا

الشيخ أحمد بن محمد الضحوي المعافا



وهو العلاّمة أحمد بن محمد بن حسن بن حسين بن حمد بن يحيي بن عز الدين أحمد بن يحيي بن موسي بن محمد بن قاسم بن أحمد بن حسن بن محمد بن علي بن يوسف بن غانم بن حازم المعافا بن رديني يجتمع مع والدي في الجد عز الدين من العلماء الأفاضل والأدباء المبرزين والشعراء المجيدين مولده سنة 1233 هجرية ترجمه العلاّمة الحسن بن أحمد عاكش في كتابه عقود الدرر فقال (( السيد أحمد بن محمد الضحوي نسبه إلي قرية الضحي إحدي قري وادي سهام سكنها جده ونسب إليها وإلا فهو في الأصل من مدينة صبياء من السادة بني المعافا وهو صاحبنا النحرير مولده سنة 1233 هجرية كما أخبرني في ذلك نشأ في حجر والده وحفظ القرآن من صغره وأدبه والده فأحسن تأديبه وأرشده إلي الطلب وفرغه للقراءة فأخذ عن علماء وقته في المختصرات حتي برع في النحو وأخذ في علم الفقه علي الفقيه عمر بن أحمد باكليه ولازم شيخنا الحافظ محمد بن علي العمراني ( ) أيام إقامته في أبي عريش في سائر الفنون العلمية وحفظ فيها في أقصر مدة لأنه رأس في الذكاء وحسن الحافظة وأخذ عني فاستفدت منه أكثر مما استفاد مني وقد انثالت عليه الطلبة من كل جهة وكل أوقاته في الدرس والتدريس واشتغل بعلم الحديث واطلع علي مصطلحه ومعرفة رجاله وهو آلآن عين والوقت وفريد العصر في المعارف علي اختلاف أنواعها مع ما هو عليه من الأدب المحمود والسمت الحسن والنزاهة التامة ملتفت لما يعنيه وما علمت أحداً من أهل جهته يدانيه في سلامة طبعه وحسن أخلاقه ولا رأيت أنشط منه في المذاكرة العلمية مع التواضع والانصاف في البحث لا يتعصب ولا يغمط فضل ذي فضل وأما الأدب فقد انتهت إليه رئاسته في المنظوم والمنثور وعليها وقعت العناية سرها المطوي والمنشور وفاق في جودة شعره أهل قطره الحاضر منهم والباد وبيني وبينه كمال الألفة والصداقة من زمن الحداثة لجامع العلم واتحاد البلد فهو طيب السريرة لا يحقد ولا يحسد وقد كان بيني وبينه مكاتبة في الشعر الأنيق لو جمع لجاء في مجلد وكاتبني بهذه الفريدة أيام إقامته في صبياء في شهر ربيع أول سنة 1274 يطلب مني إجازة( ) في جميع مالي من المسموعات والموردات علي ما جرت به العادة بين أهل العلم :


لعل زمانا بالوصــــــــــــــــــــــال يعود
فيورق من غـــــرس المني لي عود
ويدنو مـــــن سلمي المزار وينتهي بذاك
نوي مـــــــــــــــــا ينقضي وصدود
وتطفي تباريج مـــــــــــن الوجد لم تزل
لها كــــــــــــــــل حين زفرة ووقود
فما عن لــــــــــــــــــي ذاكره إلا تجددت
مسايل نهــــــــــــــر الدمع في خدود
ولا شمت بـــــــــرق الغور إلا استفزني
فطــــــــــار عن الأجفان منه هجود
ومــــــــــــــــــــــا ولعي بالبرق إلا لأنه
يمــــــــــــــــر علي أوطانهم فيجود
وإن نــــــــــــــاح بالأيك الهزاز أثار لي
شجونا بهـــــــا الصخر الأصم يمود
ومـــــــــــــــا حاله في الوجد حالي فألفه
قريـــــــــــــب ومحبوبي عليّ بعيد
وإن هــب في جنح الدجي سجسج الصبا
وفـــــــــــــــاح به مسك عليّ وعود
تلفت نحو الشعب علــــــــــــــــي قبابهم
أظل لها نحو الديـــــــــــــــار وفود
فليت وهـــــــــــــل يجدي المعني تلهف
زمانا تقضي بالوصــــــــــــال يعود
فكم مـــــــــــر لي فيه من العيش ما حلا
وطابت بمعنــــــــاه الخصيب عهود
ليالي كـــــــــــــــان الدهر طوع شبيبتي
أحرفه فــــــــــــــــــي نغمتي وأفود
سوابق لهوي فـــــــــــي ميادين صبوتي
لها صدر فــــــــــــي بغيتي وورود
فلا عــــــــــــــــــاذل عما نروم من اللقا
يعوق ولا واش هنــــــــــــــاك يكيد
ولــــــــــــــــم أنسها لما ألمت بمضجعي
وقد نام عنها عــــــــــــــاذل وحسود
وقد حان من بدر السمـــــــــــــــاء أفوله
وشهب الدجي فــــــــي أفقهن ركود
فحيت بتسليم كــــــــــــــــــــــــان كلامه
جمان تلألأ فــــــــــــي العقود نضيد
فما ملكت لمــــــــــــــــــــــا التقينا لعبرة
وكـــــــــــــان لها عطف عليّ وجيد
فجاذبتها حبـــــــــــــــــل التوانس راشفا
برود رضاب لــــــــــــــــلأوام يزيد
فبت قرير العين تحلـــــــــــــــــو لمقلتي
وقد راق منهـــــــــــــــا مبسم ونهود
فلما بدا ضـــــــــــــــــوء الصباح لعينها
وأدبـــــــــــــر جند الليل وهو طريد
بكت لوداعي ثم ولــــــــــــــــت وخلفت
بأحشائي جمـــــــــــــرا مالهن خمود
ومـــــــــــــــــــازال في قلبي أليم فراقها
له كـــــــــــــــــــل آن مبديء ومعيد
إلي أن دهتنا النائبات بنــــــــــــــأي من
مكــــــــــــارمــــــــــه للوافدين قيود
ربيب العلــــي السامي علي هامة السهي
ومن هـــــــــــو في هذا الزمان فريد
هو العلم العلاّمة الحبــــــــــــــــر من له
أكابر أربــــــــــــــــاب العلوم شهود
حوي كل أنــــــــــــــــواع الكمال فمجده
بنفسي وأهلي طــــــــــــــارف وتليد
إذا المصقــــع المنطيق رام لغيره
مناظرة يومــــــــــــــــــاً فعنه يحيد
وكيف يباري من لــــــــــه أذعن الوري
وعــــــــاش بهذا العصر وهو وحيد
لـــــــــــــــــه سؤود ضخم ومجد ومؤثل
أنالته آبــــــــــــــــــــــــاء له وجدود
لقد دونــــــــــــــــــت أخبارهم وعلومهم
فدام لها فــــــــــــــــي العالمين خلود
ومازال في ســــــــــــــن الحداثة مذ نشا
نوالا وعلمـــــــــــــــــــــا للعفاة يفيد
فكل بـــــــــــــــــــــــلاد حلها شرفت به
وهل مانع فضل الإلــــــــــــه حسود
متي تأته في كـــــــــــــــــــل فن مذاكرا
أفـــــــــــــــــادك فيما تشتهي وتريد
صعــــــــــــاب للقضايا ليس ينفك أهلها
لهم كـــــــــــــــل يوم في ذراه وفود
فهو الناصر المحـــــــــــــــي لسنة أحمد
يدافع عـــــــــــــــــن حوباتها ويذود
لقد قــــــــــــــــــــام في أظهارها بديارنا
أتم قيام والأنــــــــــــــــــــــــام قعود
وشد قواهـــــــــــــــــــــا بالبراعة عندما
وهي طنب منها ومــــــــــــال عمود
فماذا أقـــــــــــــــــــول اليوم فيه وفضله
تهايم قد غصت بـــــــــــــــه ونجود
أبــــــــــــــا أحمد إني إلي عذب وصلكم
لصاد فهل لـــــــــي نحو ذاك ورود
فما لي علي حمل النوي مـــــــــن تصبر
وإني علي غيــــــــــــر النوي لجليد
فلو أستطيع السير بالــــــــــرأس نحوكم
فعلت ولكن للبعــــــــــــــــــاد حدود
عسي مـــــــــن قضي بينا ليعقوب وابنه
يـــــــــــــــــــرد اجتماعا بيننا ويعيد
ولما تمــــــــــــادي البين جهزت مغضيا
فــــــــــــــــإن التغاضي للكرام حميد
ومطلب منشيها الحقير إجــــــــازة تنيف
علي مـــــــــــــــــــــــا تبتغي وتزيد
بكل الــــــــــــــــــذي تروونه علي أئمة
تضمنهم ثبت لــــديــــــــــــــك مفيد
وأرخ عنانا لليــــــــــــــــــراع فأنت من
إذا شاء وشي الأنــــــــــــــــام شهود
ودم فـــــــــــــــــي نعيم ما تغنت حمامة
علي غصن بـــــــان فاستطير عميد
وصلي علي المختــــــــــــار والآل ربنا
وسلم مــــــــــــــا عني وأورق عود


فكتب له عاكش إجازة مطولة فيها أسانيد كتب الحديث وأصحبها هذه القصيدة :


هـــــــل الروض روض والزرود زرود
وهــــــــــل حفظت للنازحين عهود
وهـــــــــــــل منزل ما بين نعمان واللوا
أهـــــــــــــــل من الحي الذين نريد
وهـــــــــل لبست تلك الرياض مطارفها
فشائب لا يبلي لهــــــــــــــــن جديد
وهـــــــــل لجنوب الريح أن تلثم الثري
بنشر تحيات لهـــــــــــــــــن صعود
تحي لأشبــــــــــــــــــاه المها في كناسها
عليهن مـــــــــــن نسج العفاف برود
ولم أنسها يـــــــــــــــوم النوي ودموعها
عقيق علـــــــــــــــــي لبناتها وفريد
وعيضت مــــــــــن عيني أكفكف دمعها
ومن لــــي بكف السحب وهي تجود
وأدنيتها شما وضمــــــــــــــــا وساعفت
وحالت بــــــــــــــــرود بيننا ونهود
وكم رمت لقياها وقد حـــــــــــــال دونها
أساود في طــــــــــرق الهوي وأسود
وإن أمـــــــــــــــراء تبيقي مواثيق عهده
علي مثل مـــــــــــــــــا لاقيته لجليد
فإن لاح لي البـــــــــرق اليماني أعاد لي
عهوداً تولت مــــــــــــــا لهن جحود
ليالي لا أخشي ملامة عـــــــــــــــــــاذل
وقــــــــــد غض واش باللقا وحسود
وإن صدحت ورقــــــــــــــــاء ليلا فإنها
لدرس اشتياقي فــــــــي الغرام تعيد
وإن خفيت منــــــــــي الصبابة والجوي
فدمعي علي مـــــا في الضمير شهيد
وقد حملت ريــــــــــــــــــح النسيم تحية
إليّ وأصحابي لــــــــــــــدي هجود
فبت وذكراهـــــــــــــــا تصور شخصها
وقــــــــــــد هصرت للعاشقين قدود
ولله عصر قد مضي فـــــــــــــي روعها
فذلك عصـــــــــــــر بالسرور حميد
نعمت بما أهوي وكــــــــــل ذوي الهوي
فمنهم شقي فـــــــــــي الهوي وسعيد
بعيشك خبرني فبي لاعـــــــــــج الجوي
متـــــــــــــــي تلتقي بالمتهمين نجود
وبالرغم مني أن أقـــــــــــول شقي الحيا
لربع الحمي إن عــــــــــز فيه ورود
وإني لأرجو عـــــــــــــــود عيش برامة
فتبدو نجوم الدهر وهــــــــــي سعود
وكم ساجلت مني الـــــــــــــرواة قصائدا
مـــــــــــــن الوجد نيلا عندهن نشيد
بيت فؤادي يجمع الفكـــــــــــــــر شملها
وتضحي بنظم الشعر وهـــــي عقود
قريض أعارته المحــــــاســـــــن حسنها
وقامت بإحســــــــــــــان عليه شهود
وألحمته باليل نسجـــــــــــــــــا ونشرت
صباحا علــــــي الضحوي منه برود
هو السيد الأواه خيـــــــــــــــر بني الدنا
لـــــــــــــــه خفقت بالمكرمات بنود
مكارمه جلت علـــــــــي وصف واصف
فإني لهـــــــــــــــــا عند البليغ عديد
وسار مــــــــــــــــع الركبان طيب ذكره
أقرت لـــــــــــــــه صنعا اذن وزبيد
مطهرة أخـــــــــــلاقــــــــــــــه وطباعه
وعلم علي علم الأنـــــــــــــــام يزيد
له شــــــــرف يعلو علي الوري وجدوده
لهم حيـــــــــــــن تعداد الجدود جدود
بهاليل مـــــــــــــــــــــن آل النبي عليهم
سرابيل مــــــــــن نسج الفخار جدود
أديب لهــــــــــــــــا الحلي أصبح عاهلا
يجر معــــــــــــــــــان حرهن عبيد
تملك أفنــــــــــــــــــــــان المعارف كلها
فقصر عنــــــــــــه المرتضي ولبيد
ونحوي هذا العصر حقــــــــــــــــاً وأنه
ليقبض من أنـــــــــــــــــواره ويفيد
وقد جاءني منه النظام الــــــــــذي حوي
قـــــــــــلائــــــد در سمطهن قصيد
تعفي قديما رقة ابــــــــــــــــــــن هتيمل
ويعنو لــــــــــــه الطائي وهو مجيد
وكاتبت رقـــــــــــــــــا من بعادك مغرما
وأنـــــــــــــت وإن شط المزار وديد
وقد رمت عني فـــــــــــــي العلوم إجازة
لكل الذي أرويه وهــــــــــــــو سديد
وإنــــــــــــــــــي بحمد الله لاقيت معشراً
أئمة عصر مــــــــــــــــــا لهن نديد
تحلو بأخلاق النبـــــــــــــــــوءة وارتدوا
علوما وإن بـــــــــــــادوا فليس تبيد
ولست بأهل أن أجيــــــــــــــــــــز وإنما
سمعت لطوع الأمر وهـــــــو رشيد
وهــــــــــــــــــــــاك إجازتي بكل مؤلف
بسيط وإسنـــــــــــــــــادي إليه مديد
تغردت بالإسنـــــــــاد بالعصر إذ مضي
بحـــــــــــــــــور علوم قعرهن بعيد
وخلفت في دهـــــــــــــــــر خؤون وأنه
تعطل فيه العلم وهـــــــــــــــو مشيد
وقد درســـــــــــت فيه المدارس وأمحت
رسوم علوم مـــــــــــــــــا لهن مريد
وعم بـــــــــــــه الجهل البسيط وضيعت
معالم فيـــــــــــــــــــه للهدي وحدود
عسي عطفه مـــــــن مالك الملك يرتوي
بها كل مــــــــــــن يبغي العلا ويفيد
إليك أبـــــــــــــــــــــــا العلياء من كليمة
تكلفتها والذهن فيـــــــــــــــــه ركود
فسترا عليها مـــــــــــــــــا برحت مسلما
مـــــــدي الدهر لاتجري عليك نكود
وصل علي المختـــــــــار مهما تزاحمت
علي سوحه يومــــــــــــــاً إليه وفود
كـــــــــــذا الآل والأصحاب ما قال منشد
هل الروض روض والزرود زرود


قال الحسن بن أحمد عاكش وصل إلينا الفاضل المقريء حسين بن إسماعيل الحازمي في شهر ربيع الأول سنة 1271 هجرية بعد أن طاف كثيراً من بلاد الهند وديار نجد والإحساء والقطيف والبصرة وتلك النواحي ووصف لنا عجائب وحدث بغرائب ولاقي هناك علماء وأدباء وطلبنا منه نتائج الرحلة وفوائد السفر مما يكون فاكهة الحديث لنا ولمن حضر فحدثنا أن الصدر العالم داود باشا أرسل وهو مستقر في دمشق الشام قصيدة للدب إبراهيم بن بطرس بن كرامة الحلبي إلي بغداد وهي قصيدة التزم قائلها إيراد معاني الخال فيها وه طويلة مستهلها :


أمن خدهــــــــــــــا الوردي أفتنك الخال
فسح مـــــــن الأجفان مدمعها الخال


وأراد شعراء بغداد محاكاتها وهذا داود باشا من العلماء كان مدة مقيماً بالمدينة المنورة وعرف بعض علماء جهاتها وأخذ عنه وأجازه وبعد ذلك انتقل إلي الشام فأجاب عنها الأديب المصقع موسي بن عبد الله العاملي بقصيدة فريدة مطلعها :



سقي الخال مـــــــــن نجد وسكانه الخال
وأزهر فــــــــي أكنافه الرند والخال

فاتصلت تلك القصيدة ببعض الأدباء من سوق الشيوخ بالعراق فأرسلها إلي العلاّمة الأديب صالح بن عبد الله التميمي فأنشد هذه القصيدة الرائية وحقق أن قصيدة ذات الخال منتحلة عن ابن بطرس ومدح الباشا وعرّب بالأول فقال :


عهدناك تعفو عــــــــــــــن مسيء تعذرا
إلا فاعفنا عــــــــن رد شعر تنصرا

فلما وقف عليها ابن بطرس قام ناصباً أقدامه
وفوق للرد سهامه بقصيدة أولها

لكل أمـــــــــــريء شأن تبارك من بري
وخص بما قد شاء كــــلا من الوري


وهي قصيدة بليغة افتخر فيها بأدبه ولما وقف علي ذلك العلاّمة عبد الجليل بن ياسين وجد قائليها كالمتشاجرين فأنشأ قصيدة يبرز فيها حكمه ويعطي لكل منهما سهمه والحق أحق بالاتباع فقال :



حكمت وحكم الحق نـــــــــــاء عن المرا
بـــــــــــــــأن التميمي الأديب تعثرا

وهي قصيدة بالغة النهاية في الإبداع ولما وقفنا علي تلك القصائد وحدثنا المذكور أن أدبا نجد من أهل الرياض وغيرهم أصحبوه تلك القصائد لأجل أن يتحف بها علماء هذه الجهة ويطلب منهم المحاكاة لها والحكم فيما وقع بين أدباء تلك الجهة وأن يرسل لهم علي يد السفر من الحجاج أو غيرهم ما تيسر علي يده وعوّل علينا بعض من لا نستطيع رد أمره أنا نعارض قصيدة ذات الخال وننشيء أخري رائية ففعلت وجعلت في صدر كل قصيدة خطبة وهذه خطبة قصيدتي ذات الخال ، وبعد فقد عثرت علي هاتين القصيدتين اللتين هما في فنهما ريبتين التزم قائلها لفظ الخال في كل قافية لذلك ضاق مجال الكلام في هذه الناحية إلي آخر ما قال عاكش وسوف نستوفي ذلك عند ترجمته والمهم هنا أن نورد قصيدة الخال لعاكش التي عارضه فيها المترجم له الأديب أحمد بن محمد الضحوي المعافا . قال عاكش :



نسيم الصبــــــــــــا هبت وقد لمع الخال
فهزت غضون الـروض إذ جادها الخال
وغني هزار الـــــروض شجوا وصفقت
أكف زهــــــور الورد ، إذ رقص الخال
فهـــــــــــــــــــاج لمفتون الصبابة وجده
لساكن نجد حيث حــــــــــــــل به الخال
وأهيف معســــــــــــــــــول الثنية طرفه
يغازله لطفا بمــــــــــــــــــا يحكم الخال
يعيــــــــــــــــر الظبا جيدا صقيلا ومقلة
ويفعل بالألباب مـــــــــــــا يذهب الخال
حـــــــــــــــوي خدها الوردي ماء وجنة
فيا فتنتي لما زهــــــــــــــــي ذلك الخال
عقيلة أتـــــــــــــــــراب لها القلب منزل
يرينا سناها فـي الضحي الوشي والخال
يمانية الأطــــــــــــــــراف شامية الهوي
حجازية الألحاظ ، طــــــــاب بها الخال
حبت بوصـــــــــــــال حيث ينفع مغرما
وحيث بلطف طالما فضح الخـــــــــــال


هوهي طويلة وسوف نستوفيها إن شاء الله عند ترجمة عاكش ، قال عاكش ولما وقف علي ذلك الزميل العلاّمة الأديب أحمد بن محمد الضحوي أنشأ قصيدة معارضة لذات الخال وأخري رائية وقدمها بهذا التمهيد (( وبعد فإني وقفت علي قصائد عظيمة بل دراري نظمية مما تجاوب بها أدباء نجد المصقعين وفصحاء الشام والعراق المبدعين فوجدت نظمهم في أعلي طبقات القريض قد ارتفع بهم هذا الزمن الحضيض فجمعوا كل أنواع المكارم والمفاخر حتي قلنا كم ترك الأول للآخر ووقفت علي ما رقمه القاضي العلاّمة المحقق الفهامة مفخرة الزمن وأديب المخلاف السليماني واليمن الحسن بن أحمد لا زال ذكره باقياً مخلداً من الرسالة المسماة بالنسمات السحرية علي النفثات النجدية )) فوجدته يلاعب بأطراف الكلام وأبرز من الزايا خبايا درر النظام فلقد حاز من الفصاحة النصيب الأوفر ومن البلاغة القامر وطلب إليّ من لا أخالف أمره ولا أعدو خبره أن أكتب عليها شيء من النظم والنثر فلم تسمح القريحة إلا بهذا القدر النذر لأني قليل البضاعة متطفل علي أهل هذه الصناعة كثير الأشغال مبلبل البال وبالله اعتصم مما يصم وهو حسبي ونعم
الوكيل :


تبدت فخلنا أنـــــــــــــــــه أومض الخال
ومـــــــا مست فغار البان والرند والخال
يرنحها سكــــــــــــــــــر الشبيبة والصبا
ويطغو علـــــــي أعطافها الزهو والخال
ممنعة بالسمهريــــــــــــــــــــــــة والظبا
ممنعة إذ لبسها الوشـــــــــــــــي والخال
علي خدها نــــــــــــــار المحاسن أوقدت
وفيها ثوي مـــــــــــــن سعده ذلك الخال
إذا خطرت تهتز كالغصن فـــــــــي النقا
فيصبو إليهــــــــــــا ذو الصبابة والخال
فريدة حسن مــــــــــــــــــا لها من مماثل
كريمة أصل زانهــــــــــــــا العم والخال
إذا عن لي فـــــــــي مجلس طيب ذكرها
يسح لها دمعي كمـــــــــــــــا همع الخال
وإني لها فـــــــــــــــي غيبها وحضورها
لحافظها ، مـــــــــــــــن عفة أنني الخال
وليس فؤادي عــــــــــــــن هواها بنازع
وإن ضمني مــــــــــن بعد مهلكي الخال
ويا ربة الخلخال والخـــــــــــــال أرفقي
بصب صدوق في هــــــــواك هو الخال
يحب لجـــــــــــــــــــراك العذيب وثمهد
ورامه ، لا حزوي ولا الجـــزع والخال
أحبتنا بالسفح مـــــــــــــــن أيمن الحمي
ألموا بنــــــــــــــــا لا يكذبن فيكم الخال
فلي فيكم دأب المحــــــــــــــــــــب تذلل
وإن خلقي للعدو هـــــــــــــــــــو الخال
صبور علي الضـــــــــــراء لا يستفزني
ملم عظيم لا يقوم لـــــــــــــــــــه الخال
لعي الله دهـــــــراً( ) خان فيه ذوو الوفا
وشح بـــــــــه في الأزمة الرجل الخال
تســـــــــــــــــاوي وأهلوه طباعا فهم إذا
سراب بقــــــــــــاع أوهم المزن والخال
ولولا أبـــــــو يحيي المحامي عن الهدي
ومبدي الأيـــادي البيض إن خلف الخال
ولما طاب فيه للأنـــــــــــــــــــام معيشة
ولا أنفك فــــــــي سير الهدي لهم الخال
هو المرتقي فـــــــــــي ذروة المجد رتبة
يقصر عـــــــــــــن إدراك رتبتها الخال
هو المصطفي التقوي متاعا ومـــــــن له
علي سائر الأمجــــــــــاد وقد عقد الخال
تجــــــــــــــــــــاوز قدرا أن يناط برتبة
فقد حضرت فـــــي جنب منصبه الخال
لقد ألجم الــــدهــــــــــر الجموح ببطشه
وليس جمـــــــــــاح الدهر يمسكه الخال
تخيلت الأقـــــــــــــــــــــــوام فيه نجابة
ولاح لهم مـــــــــــــــن بعد مولده الخال
فجاء كما ظنوه بل فــــــــــــــــوق ظنهم
ولــــــــــــم يحط منهم بعد مخبره الخال
لقد طــــــــــاب نفسا حين طابت عروقه
وهذبه في مائة العــــــــــــــــــم والخال
إليك أبــــــــــــــــــا الهيجاء وافت فريدة
تميس بإعجـــــــــــــاب وقد زانها الخال
فقابل ثنــــــاهـــــــــــــــــا بالقبول لعلها
إذا حظيت منكم يسر بهــــــــــــــا الخال
وصل علي طـــــــــــــــه الحبيب مسلما
مع الآل والأصحاب مــــــــا لمع الخال


وللمترجم له قصيدة روائية نورد منها ما يلي :


وقفت علي روض مــــــــــن النظم نورا
فلم ترعيني منه أبــــــــــــــــــدع منظرا
وسرحت طرفي فــــــي سطور طروسه
فشاهدت دراً فــــــــي الطروس مسطرا
فلـــــــــــــــــو مكنت منه الغواني تقلدت
فرائده الحسني رضـــــــــــــــي وتخيرا
وبالغن في تحصيله كـــــــــــــــــل مبلغ
وعفن لـــــــــــــــه دراً نضيداً وجوهرا
رشفت به ريـــــــــــــــــــق المدام معتقا
ولكنه حل وإن كــــــــــــــــــــان أسكرا
نظام هو السحر الحـــــــــــلال وكيف لا
وصيبه مـــــــــــــن نحو ((نجد)) تحدرا
تحدر عن قــــــــــــــــــوم غدو بفصاحة
وفاتوا علي أهـــــــــــل المدائن والقري
لهم قصبات السبق في كـــــــــــــل حلبة
ألين لهم صعب البيــــــــــــــــان ويسرا
رأيت نظاما لابـــــــــــــــــن بطرس أنه
نظام بديع صاغه مــــــــــــــن ((تنصرا))
فلو كـــــــــــــان منشيه المفوه ((منصفا))
لحاز به عـــــــــــــــــــزاً رفيعاً ومفخرا
وما كـــــــــــــــــــــان أغناه بحسن بيانه
عن الادعـــــــــــــــــا شعر الأنام تزورا
وأمــــــــــــــــا التميمي المفوه ((صالح))
فأي أمــــــــــــــــراء أبدي نظاما محبرا
لـــــــــــه الله شعر فاق شعر ((عمارة))
وإن كـــــــان في أعلي المراتب والذري
ولكنه لم يحسن الــــــــــــــــــــرد إذ غدا
يعيره بالكفر ، لو كـــــــــــــــــان قصرا
وعــــــــــــــــــــاب عليه الانتحال فرده
ذليلاً حسيراً كــــــــــــــان أولي وأجدرا
ويا حبذا حكم بـــــــــــــــــــن ياسين أنه
لحكم إبان الحـــــــــــــــــــــق أبلج نيرا
فلله نظم صاغه لقــــــــــــــــــــد اكتسي
لباسا من الإحســــــــــان غضا مجوهرا
ولكنه لم يوف في الحــــــــــــــق صالحا
وقد حــــــــــــــاز غايات الكمال بلا مرا
ولله مـــــــــــــــــــــــــا أبداه فخر بلادنا
((أبو أحمد)) من نــاف قدرا علي الوري
ومن حـــــــــــــــــاز أنواع المكارم كلها
وصار بـــــــــــه ذا العصر أبلج مزهرا
ومن وســــــــــــع العافين مبسوط فضله
فساحته مثوي القـــــــــــــــراءة والقري
فمــــــــــــــــــــا ذلك النظم البعيد بممكن
لمن رام يومـــــــــــــــا للحاق أو انبري
لقد ضــــــــــــــارع الصهباء لطفاً ورقة
كما فاق حسناً فـــــــــــي البيان ومخبرا
يعز علي أهــــــــــــــــل الزمان انتحاله
فمــــــــــــــــــا مثله مما يصاغ ويفتري
لقد وافق الحـــــــــــــــــــق المبين بقوله
ومــــــــــا جاوز الإنصاف فيه ولا امترا


إلي أن قال عاكش وهو اليوم في قيد الحياة أبقاه الله تعالي الوارث الوجود وبارك في عمره وعلومه في سعود وله مؤلفات منها مؤلف سماه (( عقود اللآليء المنسقات في شرح السبع المعلقات والثلاث الملحقات )) وهو شرح مفيد أبسط من شرح الذروني علي المعلقات وله شرح علي قصيدة الشنفري المسماة المسماة بلامية العرب كما ترجمه زبارة بترجمة وافية نقتطف منها الجمل التي لم ترد في الترجمة السابقة حيث قال : (( السيد العلاّمة البليغ أحمد بن محمد الضحوي الأصل من أهل مدينة صبياء من السادة بني المعافا الحسنية ونسبهم ينتهي إلي السيد المعافا بن رديني بن يحيي بن داود بن أبي الطيب بن عبد الرحمن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ) فالمترجم له يعتبر من فحول الشعراء الموهوبين يتضح ذلك من القصيدتين اللتين أوردناهما والمترجم له من أسرة آل المعافا المعروفة بالفضل والعلم ، والأدب ينتسب إلي الدوحة الهاشمية ومساكنها في الوقت الحاضر في ضمد وأبو عريش والظبية وصبياء والبديع وغيرها من مدن منطقة جازان وللمترجم له ابن نجيب هو العلاّمة الأديب الشاعر علي بن أحمد بن محمد الضحوي المعافا ، سوف نترجم له في محله بأذن الله تعالي ولم نقف علي تاريخ وفاة المترجم له يرحمه الله )) .



كتبه الشريف
أحمد بن محمد الشعفي المعافا رحمه الله
قاضي محكمة بلغازي في منطقة جازان سابقاً


المصادر والمراجع والحواشي
____________________________________________
- من علماء اليمن ، مولده سنة 1194 هجرية من مشايخه محمد بن علي الشوكاني وترجمه الشوكاني فقال : (( برع في جميع العلوم الاجتهادية وصار في عداد من يعمل بالدليل وبلغ في المعارف إلي مكان جليل وهو قوي الذهن سريع الفهم قوي الإدراك ثابت النظر يقل وجود نظيره مع تواضع ومن مؤلفاته حاشية علي سنن ابن ماجة اسمها (( عجالة ذوي الحاجة )) ، و (( التعريف بما في التهذيب من قوي وضعف )) في مجلدين وغيرها توفي في جمادي الأولي سنة 1264 هجرية (( نيل الوطر ج 2 ، ص 289 وما بعدها )) .
- الإجازة يراد بها إجازة علمية من شيخه كعادة أهل العلم قديماً تعتبر كشهادة يتسني له بموجبها ممارسة عمل التدريس والإفتاء وتولية القضاء كما هو معروف في تراجم أئمة العلم.
- نيل الوطر لزبارة ج 1 ، ص 199 وما بعدها وعقود الدرر – مخطوط لعاكش ، ص 21 وما بعدها .
- نيل الوطر لزبارة ج 1 ، ص 201 وما بعدها وعقود الدرر ، ص 23 وما بعدها .
- أضواء علي الأدب والأدباء في منطقة جازان لمحمد العقيلي ، ص 45 وما بعدها .
- ولا يجوز سب الدهر وإن كان لا يقصده بقلبه لحديث أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال الله تعالي : (( يؤذيني ابن آدم بسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار )) وفي رواية (( ولا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر )) .

والواقع أن الضحوي يعتبر من فحول الشعراء المجيدين يمتاز شعره بروعة الأصالة وسلامة العبارة يترقرق ماء الجمال في ألفاظه ومعانيه وقوته ظهرت في قصيدة ذات الخال التي التزم فيها معاني الخال وأوفي وأجاد ولم يكن شعره بأقوي من نثره الأدبي يظهر ذلك في مقدمته للقصيدة فضلاً عن علمه الغزير في كل الفنون .
- قال في القاموس : الخال : سحاب لا يخلفه مطر ، ولا مطر فيه والبرق والكبر والثوب الناعم ، وبرد يمني وشامة في البدن ، والبعير الضخم ، والجبل الضخم ، واللواء ، والطلع بالدابة ، والثوب يستر الميت ، والرجل السمح ، وموضع باليمامة والمخيلة ، والفحل الأسود ، وصاحب الشيء ، والخلافة ، وجبل بالدثنية والمتكبر ، و الموضع لا أنيس فيه ، والظن ، والرجل الفارغ من الحب والعزب من الرجال ، و الحسن القيام علي المال والأكمة الصغيرة ، والملازم للشيء ، ولجام الفرس ، و الرجل الضعيف ، ونبت له نور ، و وموضع بنجد ، و البريء من التهمة ، والرجل الحسن المخيلة .
- أضواء علي الأدب والأدباء في منطقة جازان لمحمد العقيلي ، ص 49 ، 50 .
- عقود الدرر للحسن بن أحمد عاكش – مخطوط ، ص 23 وما بعدها ونيل الوطر لزبارة ج 1 ، ص 198 وما بعدها . وأضواء علي الأدب والأدباء للعقيلي ص 43 وما بعدها بتصرف واختصار .


نشر بتاريخ 02-07-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 2.31/10 (17 صوت)


 




التقويم الهجري
9
محرم
1430 هـ

أوامر ونواهي
الاحسان هو العمل الصالح
والعمل الصالح هو الإحسان وهو فعل الحسنات وهو ما أمر الله به والذي أمر الله به هو الذي شرعه وهو الموافق لكتاب الله وسنة رسوله فقد أخبر الله تعالى أن من أخلص قصده لله وكان محسنا في عمله فإنه مستحق للثواب سالم من العقاب ولهذا كان أئمة السلف رحمهم الله يجمعون هذين الأصلين كقول الفضيل بن عياض في قوله تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا قال أخلصه وأصوبه فقيل يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه فقال إن العمل إذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل وإذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة وقد روى ابن شاهين واللالكائي عن سعيد بن جبير قال لا يقبل قول إلا بعمل ولا يقبل قول وعمل إلا بنية ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة ورويا عن الحسن البصري مثله ولفظه لا يصلح مكان لا يقبل

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jezan.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | الرئيسية