خريطة الموقع
الجمعة 29 أغسطس 2008م

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب لإبن فندق البيهقي  «^»  الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير لأبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني  «^»  نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب لأبي العباس أحمد القلقشندي  «^»  صفة جزيرة العرب للهمداني  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الثالث  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الثاني  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الأول  «^»  كتاب جمهرة أنساب العرب لإبن حزم الاندلسي  «^»  من أعلام آل النعمي في القرنيين العاشر والحادي عشر للسيد أحمد بن عيسى النعمي  «^»  لألئ الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر للقاضي الشريف أحمد الشعفي المعافا جديد الكتب
وفاة والد ووالدة الشيخ الشريف محمد بن الحسين خواجي رئيس كتابة العدل الثانية في جازان  «^»  ادعاء شيخ شيعي في سيهات و القطيف النسب لآل البيت النبوي الشريف  «^»  نفي انتساب من يلقبون بالسليماني الى ال البيت  «^»  موقع الأشراف السليمانيين في حلته الجديدة  «^»  صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يزور الشريف مهند ابو ديه المعافا في المستشفى جديد الأخبار
السادة الأشراف آل عيشان وآل الوشلي وأشراف الشعارية  «^»  السيد الشريف علي بن أحمد النعمي الاديب الكبير والشاعر المخضرم  «^»  فضيلة الشيخ الشريف قاسم علي بن منصور بن حسين الشماخي مدير عام تعليم البنات بمنطقة عسير سابقاً  «^»  فضيلة القاضي الشريف قاسم بن محمد مشهورالشماخي  «^»  الدكتور الشريف مجدي بن محمد بن ناصر الخواجي  «^»  الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه  «^»  أبوالسبطين علي بن أبي طالب رضي الله عنه  «^»  أم كلثوم رضي الله عنها  «^»  العلامة الشريف موسى بن أحمد أبوالخير معافا مدير عام الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد في منطقة جازان سابقاً  «^»  أولاد النبى صلى الله عليه وسلم جديد المقالات


المقالات
فضل آل البيت
آية " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " من تفسير الجامع لأحكام القران للإمام القرطبي

الإمام القرطبي



{ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ } قال الزجاج: قيل يراد به نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم. وقيل: يراد به نساؤه وأهله الذين هم أهل بيته؛ على ما يأتي بيانه بعدُ. و«أَهْلَ الْبَيْتِ» نصب على المدح. قال: وإن شئت على البدل. قال: ويجوز الرفع والخفض. قال النحاس: إن خفض على أنه بدل من الكاف والميم لم يجز عند أبي العباس محمد بن يزيد، قال لا يبدل من المخاطبة ولا من المخاطب؛ لأنهما لا يحتاجان إلى تبيين. { وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيـراً } مصدر فيه معنى التوكيد.
فيه ثلاث مسائل:
الأولى: قوله تعالى: { وَٱذْكُـرْنَ مَا يُتْـلَىٰ فِي بُيُوتِكُـنَّ مِنْ آيَاتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْـمَةِ } هذه الألفاظ تعطي أن أهل البيت نساؤه. وقد اختلف أهل العلم في أهل البيت، من هم؟ فقال عطاء وعِكرمة وابن عباس: هم زوجاته خاصّةً، لا رجل معهن. وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ لقوله تعالى: { وَٱذْكُـرْنَ مَا يُتْـلَىٰ فِي بُيُوتِكُـنَّ }. وقالت فرقة منهم الكَلْبِيّ: هم عليّ وفاطمة والحسن والحسين خاصة؛ وفي هذا أحاديث عن النبيّ عليه السلام، واحتجُّوا بقوله تعالى: { لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ } بالميم، ولو كان للنساء خاصة لكان «عنكنّ ويطهركنّ»؛ إلا أنه يحتمل أن يكون خرج على لفظ الأهل؛ كما يقول الرجل لصاحبه: كيف أهلك؛ أي امرأتك ونساؤك؛ فيقول: هم بخير؛ قال الله تعالى:
{ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ رَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ }
[هود: 73].
والذي يظهر من الآية أنها عامة في جميع أهل البيت من الأزواج وغيرهم. وإنما قال: { وَيُطَهِّرَكُمْ } لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعَلِيًّا وحَسَناً وحُسَيْناً كان فيهم، وإذا اجتمع المذكر والمؤنث غُلّب المذكر؛ فاقتضت الآية أن الزوجات من أهل البيت، لأن الآية فيهنّ، والمخاطبة لهنّ، يدلّ عليه سياق الكلام. والله أعلم. أما أن " أمّ سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمة وحَسَناً وحُسَيْناً، فدخل معهم تحت كساءٍ خَيْبَرِيّ وقال: «هؤلاء أهل بيتي» ـ وقرأ الآية ـ وقال: «اللهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً» فقالت أمّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «أنتِ على مكانك وأنتِ على خير» " أخرجه الترمذي وغيره وقال: هذا حديث غريب. وقال القشيري: " وقالت أمّ سلمة أدخلت رأسي في الكساء وقلت: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: «نعم» " وقال الثعلبي: هم بنو هاشم، فهذا يدل على أن البيت يراد به بيت النسب، فيكون العباس وأعمامه وبنو أعمامه منهم. وروي نحوه عن زيد بن أرقم رضي الله عنهم أجمعين. وعلى قول الكَلْبي يكون قوله: { وَٱذْكُـرْنَ } ابتداء مخاطبة الله تعالى، أي مخاطبة أمر الله عز وجل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، على جهة الموعظة وتعديد النعمة بذكر ما يتلى في بيوتهنّ من آيات الله تعالى والحكمة. قال أهل العلم بالتأويل: «آيَاتِ اللَّهِ» القرآن. «وَالْحِكْمَة» السنة. والصحيح أن قوله: { وَٱذْكُـرْنَ } منسوق على ما قبله. وقال: «عنكم» لقوله: «أهل» فالأهل مذكر؛ فسماهنّ ـ وإن كنّ إناثاً ـ باسم التذكير فلذلك صار «عنكم». ولا اعتبار بقول الكلبي وأشباهه، فإنه توجد له أشياء في هذا التفسير ما لو كان في زمن السلف الصالح لمنعوه من ذلك وحجروا عليه

. فالآيات كلها من قوله: { يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ ـ إلى قوله ـ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً } منسوق بعضها على بعض، فكيف صار في الوسط كلاماً منفصلاً لغيرهن! وإنما هذا شيء جرى في الأخبار " أن النبي عليه السلام لما نزلت عليه هذه الآية دعا عليًّا وفاطمة والحسن والحسين، فعمَد النبي صلى الله عليه وسلم إلى كساء فلفّها عليهم، ثم ألوى بيده إلى السماء فقال: «اللَّهُم هؤلاء أهل بيتي اللَّهُمَّ أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً» " فهذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية، أحبَّ أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج، فذهب الكلبي ومن وافقه فصيّرها لهم خاصّة، وهي دعوة لهم خارجة من التنزيل.
الثانية: لفظ الذِّكْر يحتمل ثلاثة معان: أحدها: أي اذكرن موضع النعمة، إذ صيّركن الله في بيوت تُتلى فيها آيات الله والحكمة. الثاني: اذكرن آيات الله واقدرن قدرها، وفكِّرن فيها حتى تكون منكن على بالٍ لتتعِظن بمواعظ الله تعالى، ومن كان هذا حاله ينبغي أن تحسن أفعاله. الثالث: «اذكرن» بمعنى احفظن واقرأْن والزمنه الألسنة، فكأنه يقول: احفظن أوامر الله تعالى ونواهيه، وذلك هو الذي يُتلى في بيوتكن من آيات الله. فأمر الله سبحانه وتعالى أن يخبرن بما ينزل من القرآن في بيوتهن، وما يرين من أفعال النبي عليه الصلاة والسلام، ويسمعن من أقواله حتى يبلغن ذلك إلى الناس، فيعملوا ويقتدوا. وهذا يدل على جواز قبول خبر الواحد من الرجال والنساء في الدِّين.
الثالثة: قال ابن العربي: في هذه الآية مسألة بديعة، وهي أن الله تعالى أمر نبيّه عليه الصلاة والسلام بتبليغ ما أنزل عليه من القرآن؛ وتعليم ما علِمه من الدين؛ فكان إذا قرأ على واحد أو ما اتفق سقط عنه الفرض، وكان على من سمعه أن يبلغه إلى غيره، ولا يلزمه أن يذكره لجميع الصحابة، ولا كان عليه إذا علم ذلك أزواجه أن يخرج إلى الناس فيقول لهم نزل كذا ولا كان كذا؛ ولهذا قلنا: يجوز العمل بخبر بُسْرة في إيجاب الوضوء من مسّ الذكر؛ لأنها رَوَت ما سمعت وبلّغت ما وَعَت. ولا يلزم أن يبلغ ذلك الرجال، كما قال أبو حنيفة، على أنه قد نقل عن سعد بن أبي وقاص وابن عمر.



المصدر موقع آل البيت

نشر بتاريخ 11-07-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 




التقويم الهجري
27
شعبان
1429 هـ

أوامر ونواهي
أعظم المنكر
وأما المنكر الذي نهى الله عنه ورسوله فأعظمه الشرك بالله وهو أن يدعو مع الله إلها آخر كالشمس والقمر والكواكب أو كملك من الملائكة أو نبي من الأنبياء أو رجل من الصالحين أو أحد من الجن أو تماثيل هؤلاء أو قبورهم أو غير ذلك مما يدعى من دون الله تعالى أو يستغاث به أو يسجد له فكل هذا وأشباهه من الشرك الذي حرمه الله على لسان جميع رسله ومن المنكر كل ما حرمه الله كقتل النفس بغير الحق وأكل أموال الناس بالباطل بالغصب أو الربا أو الميسر والبيوع والمعاملات التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك قطيعة الرحم وعقوق الوالدين وتطفيف المكيال والميزان والإثم ب والبغى وكذلك العبادات المبتدعة التي لم يشرعها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وغير ذلك

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jezan.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | الرئيسية