بان الطريق لسالكيه قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
لقد تطاولت الأيادي الدنمركية الآثمة على جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسللت هذا القلم لكي أدافع عنه صلوات الله وسلامه عليه
بـــان الــطــــريق لــســـــالــكــيـــه مــنـــــارا
وعــقـــول مـــن تـهــوى الــضــلال ســـكــــارى
بـــان الــطــــريق لــســــــالــكــيـــه وإنـــمــا
بــقــيــت عـقــــول الــغـــافــلـــين حــــيــــارى
بـــان الــطــــريق ولــم يــزل نــور الضـــــحى
يـــهــدى لمـــــن عــــبروا الــطـــريــــق مــنــارا
بـــان الــطــــريق وأحـــــرفـــي مــرتــاعـــــة
خـــجــــلا، ومـــنـــك قصـــائـــدي تــتـــوارى
بـــان الــطــــريق فــــأيــــن أربـــاب الــهـــوى
مـــا بـــالـــهم نكــبــوا المســـير حـــيـــــــــارى
يـــا ســـيـد الأبــــــرار يــــا قــبــس الــهــــدى
مـــــن فــــيــض هـــديـــك نـجـــــتلي الأنـــوار
أولـسـت خـــير الـســــائــريــن علـى الــثــــرى
أنـعـــم بــه ســــــيرا يكــــــــون مســــــــــــــارا
درجــــت خــطـــاك عــلـى الطريق فأصبحـــت
هـــديــــا ونـــــورا للــــــــورى وشــــــــــــعـــارا
درجــــت خــطـــاك فــأشـرقـت شمس الهــدى
والــلــيــل لــــــــــــــمَّ رحــــالــــه وتـــــــوارى
نـــاديت بــــين النــــاس يـــا قــــومــي اتقـــوا
يــــومــــا تــشــــيـــب لــــه الــرؤوس صــغـارا
فـــالله أرســــــلـنــــي إليـــــكـــم مـــنــــــذرا
يـــا قــــومــــي كــفــــوا واتــقــــوا الجــبـــــار
فــهـــو الــكــريــم إذا طــــرقـــتـــم بـــابـــــه
وهــــو النــصـــــير إذا الــــعــــــــــدو أغــــــــار
وهـــو الـــغـــفـــور إذا أتــــيــــتــــم نــــحــــوه
وهـــو اللـــطــيـف إذا اســـــتـــعــيذ أجــــــــــار
وهـــو الـــــــقــــوي إذا عـــصـــيـــتـــم أمــــره
أو أنــــتــــم ولـــــيــــتــــــم اســـــتــكبـــــارا
يـــا ســيــد الأبــــــرار يـــــا نـــجـــمـــا بـــــدا
للـــســـــــــــائــــــرين وللــطــــريــــــق أنــــار
مــــن كفـــك ارتشــفـت حــــروفـــي وارتـــــوت
فـــغـــــدت تــــعنــــي مــــدحــــــكم أشـــــعارا
هــــذي حــــــروفي من ســـــحــائب مــدحـــكـم
تدعــــــــو وتســـــتســــــــقي لنــــا الأمطــــار
والله قـــد عــــجـــزت وأنــــى لـــــي بـــــــــأن
تـــــوفــــــــي المديــــــــح وتبـــلـــــغ المقـــــدار
رســـــموك تشــــــويـــهـــا وحــقــدا مســعـــرا
حــربــــــا عـــلى ديــــــن الهـــــــدى وجهـــــارا
ورمـــــــوك بــــالإرهـــــــــاب زورا وافــــــــتروا
شــــــلـــت يـــــد بــالإفـــــــك قــــامــــــت زورا
فـحـمـلــت مـــن شــــعـــري ســــيـوف مـدافــــع
عــن ســـــيـــدي أصــــــــلي بها الـــكــفـــــــــار
لـــــك يـــــا رســــــــول الله من أقــــلامـنـــا
مـــــن دونــــهـــــم درع عــلـــيـــك ســــتــــــارا
بقلم الشاعر الشريف محمد بن علي بن شعبي حكمي المعافا
جازان - ضمد