- رزق الحبيب صلى الله عليه و سلم بثلاثة ابناء من الذكور و هم :
1- القاسم رضى الله عنه
2- عبد الله رضى الله عنه
3- إبراهيم رضى الله عنه
- كما رزق صلى الله عليه و سلم بأربع بنات و هن :
5- السيدة زينب رضى الله عنها و كانوا يسمونها زينب الكبرى لأنها اول مولود لرسول الله و تمييزا لها عن زينب الحفيدة ابنة شقيقتها فاطمة الزهراء رضى الله عنها و بنت الأمام على و كرم الله تعالى وجهه .
6- السيدة رقية رضى الله عنها
7- السيدة أم كلثوم رضى الله عنها
8- السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها
و قد ماتوا جميعاً فى حياة رسول الله عدا فاطمة الزهراء فهى التى ماتت بعد وفاته بستة أشهر و جميع أبناء الرسول من خديجة بنت خويلد رضى الله عنها , عدا إبراهيم ابنه من مارية القبطية فقط .
أولو الأمر صنفان فلهذا كان أولو الأمر صنفين العلماء والأمراء فإذا صلحوا صلح الناس واذا فسدوا فسد الناس كما قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه للأحمسيه لما سألته ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح قال ما استقامت لكم أئمتكم ويدخل فيهم الملوك والمشايخ واهل الديوان وكل من كان متبوعا فهو من أولي الأمر وعلى كل واحد من هؤلاء ان يأمر بما امر الله به وينهى عما نهى الله عنه وعلى كل واحد ممن عليه طاعته ان يطيعه في طاعة الله ولا يطيعه في معصية الله كما قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه حين تولى امر المسلمين وخطبهم فقال في خطبته ايها الناس القوي فيكم الضعيف عندي حتى آخذ منه الحق اطيعوني ما اطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم فصل أساس الحسنات الأخلاص والموافقة للشريعة وإذا كانت جميع الحسنات لا بد فيها من شيئين ان يراد بها وجه الله وأن تكون موافقة للشريعة فهذا في الأقوال والأفعال في الكلم الطيب والعمل الصالح في الأمور العلمية والأمور العملية العبادية ولهذا ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إن اول ثلاثة تسعر بهم جهنم رجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن وأقرأه ليقول الناس هو عالم وقارىء ورجل جاهد وقاتل ليقول الناس هو شجاع وجرىء ورجل تصدق وأعطى ليقول الناس هو جواد وسخي فإن هؤلاء الثلاثة الذين بعد النبيين من الصديقين والشهداء والصالحين فإن من تعلم العلم الذي بعث الله به رسله وعلمه لوجه الله كان صديقا ومن قاتل لتكون كلمة الله العليا وقتل كان شهيدا ومن تصدق يبتغي بذلك وجه الله كان صالحا ولهذا يسأل المفرط في ماله الرجعة وقت الموت كما قال ابن عباس رضي الله عنهما من أعطى مالا فلم يحج منه ولم يزك سأل الرجعة وقت الموت وقرأ قوله تعالى وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ففي هذه الأمور العلمية الكلامية يحتاج الآمر أن يكون ما يخبر به عن الله واليوم الآخر وما كان ويكون صوابا وما يأمر به وما ينهى عنه كما جاءت به الرسل عن الله هذا هو الصواب الموافق للسنة والشريعة المتبع لكتاب الله وسنة رسوله كما أن العبادات التي نتعبد بها إذا كانت مما شرعه الله وأمر الله به ورسوله كانت حقا صوابا موافقا لما بعث الله به رسله وما لم يكن كذلك من القسمين كان من الباطل والبدع المضلة والجهل وإن كان يسميه من يسميه علوما ومعقولات وعبادات ومجاهدات وأذواقا ومقامات ويحتاج ايضا ان يأمر بذلك لأمر الله وينهى عنه لنهي الله ويخبر بما اخبر الله به لأنه حق وإيمان وهدى كما اخبرت به الرسل كما تحتاج العبادة الى ان يقصد بها وجه الله فإذا قيل ذلك لأتباع الهوى والحمية او لإظهار العلم والفضيلة او لطلب السمعة والرياء كان بمنزلة المقاتل شجاعة وحمية ورياء ومن هنا يتبين لك ما وقع فيه كثير من أهل العلم والمقال وأهل العبادة والحال فكثيرا ما يقول هؤلاء من الأقوال ما هو خلاف الكتاب والسنة أو ما يتضمن خلاف السنة ووفاقها وكثيرا ما يتعبد هؤلاء بعبادات لم يأمر الله بها بل قد نهى عنها أو ما يتضمن مشروعا محظورا وكثيرا ما يقاتل هؤلاء قتالا مخالفا للقتال المأمور به أو متضمنا لمأمور به ومحظور ثم كل من الأقسام الثلاثة المأمور به والمحظور والمشتمل على الأمرين قد يكون لصاحبه نية حسنة وقد يكون متبعا لهواه وقد يجتمع له هذا وهذا فهذه تسعة أقسام في هذه الأمور وفي الأموال المنفقة عليها من الأموال السلطانية الفيء وغيره والأموال الموقوفة والأموال الموصى بها والمنذورة وأنواع العطايا والصدقات والصلات وهذا كل من لبس الحق بالباطل وخلط عمل صالح وآخر سيء والسيء من ذلك قد يكون صاحبه مخطئا أو ناسيا فهو مغفور له كالمجتهد المخطىء الذي له أجر وخطؤه مغفور له وقد يكون صغيرا مكفرا باجتناب الكبائر وقد يكون مغفورا بتوبة أو بحسنات تمحو السيئات أو مكفرا بمصائب الدنيا ونحو ذلك إلا أن دين الله الذي أنزل به كتبه وبعث به رسله ما تقدم من إرادة الله وحده بالعمل الصالح