أعلام الأشراف السليمانيين فضيلة الشيخ الشريف قاسم علي بن منصور بن حسين الشماخي مدير عام تعليم البنات بمنطقة عسير سابقاً
قاسم بن علي الشماخي
هو الشيخ قاسم بن علي بن منصور بن حسين بن محمد الشماخي من مواليد قرية السلامة العليا عام1464هجرية قرأ القرآن الكريم من صغره ثم التحق بمعهد صامطة العلمي ودرس به حتي حصل علي شهادة الكفاءة المتوسطة ثم الثانوية ثم واصل دراسته الجامعية فالتحق بكلية الشريعة بالرياض جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لمدة أربع سنوات حتي نال الشهادة الجامعية ليسانس شريعة في العام الدراسي 1383-1384 هجرية ومن مشايخه في كلية الشريعة الشيخ صالح العلي الناصر والشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ حمود العقلا والشيخ مناع القطان وغيرهم وبعد حصوله علي الشهادة الجامعية عين مدرساً بمعهد صامطة العلمي ثم انتقل مدرساً بمعهد أبها العلمي ثم انتقل مديراً لمعهد الباحة العلمي ثم انتقل مديراً لمعهد أبها العلمي ثم انتقل إلي جهاز الرئاسة العامة لتعليم البنات وعمل مديراً لمكتب تعليم البنات بجازان ثم انتقل إلي إدارة تعليم البنات بأبها وشغل منصب مدير عام لتعليم البنات بمنطقة الجنوب وكان يشرف علي كل من منطقة عسير ومنطقة جازان ومنطقة نجران ومنطقة بيشة وذلك من تاريخ 14/4/1994هجرية ولا زال إلي حال إعداد هذه الترجمة وقد مثل الرئاسةالعامة لتعليم البنات في عدة مؤ تمرات داخلية وخارجية منها:
1- مؤتمر مديري التربية والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي والمنعقد في السعودية وعمان وقطر والبحرين.
2- مؤتمر ضمّ مديري تعليم البنين والبنات لدراسة بعض الأمور التي تخص التعليم في المملكة العربية السعودية.
3- مؤتمر مديري تعليم البنات المنعقد في بحر التسعينيات أيضاً.
4- مثل الرئاسة العامة لتعليم البنات في فريق العمل المشكل من الرئاسة والديوان العام للخدمة المدنية.
5- مثل ارئاسة أمام الديوان العام للخدمة المدنية في دراسة وضع حوافز للمدرسات المتعاقدات في مدارس تهامة عسير وشهران وقحطان وجازان وتهامة وغامد وزهران.
وقد اشترك أيضاً في عدة عضويات هي:
1- عضو للجنة العامة لتطوير القري في منطقة عسير برئاسة سمو نائب أمير منطقة عسير.
2- عضو جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة عسير.
3- عضو جمعية البر الخيرية في الجنوب.
4- رئيس لجنة التنمية المحلية التابعة لوزارة العمل في قرية السلامة العليا وتوابعها في منطقة جازان.
5- عضو الجمعية الخيرية بمنطقة جازان.
6- عضو لجنة أصدقاء المرضي بمنطقة عسير.
وهو من الشخصيات الوطنية البارزة متعدد المواهب جم النشاط علي مستوي رفيع من الثقافة يتمتع بغزارة علم وفهم وحكمة وورع وتقوي يتحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة ويمتاز بالدقة والحرص وحب الجميع يعمل من أجل المصلحة العامة استطاع أن يطور منطقة عسير التعليمية للبنات حيث انتشرت المدارس في كل مدينة وقرية في السهل والجبل علي حد سواء وشيد الكثير منها علي الطراز الحديث وعمل علي إحداث أكثر من عشرة مندوبيات لتعليم البنات اشتهر بالعلم والفضل لطيف المحاضرة يستعمل الأدب في المذاكرة ولا تمل من مجالسته وحديثه وهو علامة بارزه مضيئة يحق لهذه المنطقة أن تفخر به بارك الله فيه وأكثر من أمثاله.
كتبه الشيخ الشريف أحمد الشعفي المعافا رحمه الله
قاضي محكمة بلغازي
المصدر /فرجة النظر في تراجم رجال من بعد القرن الثالث عشر
الرفق والصبر خلق الداعية ولا بد في ذلك من الرفق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا كان العنف في شيء إلا شانه وقال صلى الله عليه وسلم إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ولا بد أيضا أن يكون حليما صبورا على الأذى فإنه لا بد أن يحصل له أذى فإن لم يحلم ويصبر يفسد أكثر مما يصلح كما قال لقمان لابنه وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولهذا أمر الله الرسل وهم أئمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالصبر كقوله لخاتم الرسل صلى الله عليه وسلم بل ذلك مقرون بتبليغ الرسالة فإنه أول ما أرسل أنزلت عليه سورةيا أيها المدثر بعد أن أنزلت سورة إقرأالتي بها نبئ فقال الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر فافتتح آيات الإرسال إلى الخلق بالأمر بالإنذار وختمها بالصبر ونفس الإنذار أمر بالمعروف ونهي عن المنكر فعلم أنه يجب بعده الصبر وقال تعالى واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وقال تعالى فاصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وقال فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل وقال فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت وقال واصبر وما صبرك إلا بالله وقال واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين فلا بد من هذه الثلاثة العلم والرفق والصبر العلم قبل الأمر والنهي والرفق معه والصبر بعده وإن كان كل من الثلاثة لابدآ أن يكون مستصحبا في هذه الأحوال وهذا كما جاء في الأثر عن بعض السلف ورووه مرفوعا ذكره القاضي أبو يعلى في المعتمد لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من كان فقيها فيما يأمر به فقيها فيما ينهى عنه رفيقا فيما يأمر به رفيقا فيما ينهي عنه حليما فيما يأمر به حليما فيما ينهي عنه وليعلم أن اشتراط هذه الخصال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يوجب الصعوبة على كثير من النفوس فيظن أنه بذلك يسقط عنه فيدعه وذلك مما يضره أكثر مما يضره الأمر بدون هذه الخصال أو أقل فإن ترك الأمر الواجب معصية وفعل ما نهى الله عنه في الأمر معصية فالمنتقل من معصية إلى معصية كالمستجير من الرمضاء بالنار أو كالمنتقل من دين باطل إلى دين باطل قد يكون الثاني شرا من الأول وقد يكون دونه وقد يكونان سواء فهكذا تجد المقصر في الأمر والنهي والمعتدي فيه قد يكون ذنب هذا أعظم وقد يكون ذنب ذاك أعظم وقد يكونان سواء