|
السبت 31 يوليو 2010م
 أخبار عامة
 مواقع ننصح بها
 إحصائيات  مكتبة الصوتيات محتوى  مكتبة الكتب 12 محتوى  مكتبة الفيديو 23 محتوى  مكتبة الأخبار 13 محتوى  المقالات 47 محتوى  مكتبة البطاقات محتوى
 افهم قرآنك حس
- الحاسة: القوة التي بها تدرك الأعراض الحسية، والحواس: المشاعر الخمس، يقال: حسست وحسيت وأحسست، فحسست يقال على وجهين:
أحدهما: يقال: أصبته بحسي، نحو عنته ورعته، والثاني: أصبت حاسته، نحو: كبدته وفأدته، ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل، فقيل حسسته (انظر: البصائر 2/459)، أي: قتلته. قال تعالى: }إذ تحسونهم بإذنه{ [آل عمران/152]، والحسيس: القتيل، ومنه: جراد محسوس: إذا طبخ (في اللسان: وجراد محسوس: إذا مسته النار أو قتلته)، وقولهم: البرد محسة للنبت (أي: يحسه ويحرقه. انظر: اللسان (حس) , والمجمل 1/212)، وانحست أسنانه: انفعال منه، فأما حسست فنحو علمت وفهمت، لكن لا يقال ذلك إلا فيما كان من جهة الحاسة، فأما حسيت فبقلب إحدى السينين ياء.
وأما أحسسته فحقيقته: أدركته بحاستي، وأحست مثله، لكن حذفت إحدى السينين تخفيفا نحو: ظلت، وقوله تعالى: }فلما أحس عيسى منهم الكفر{ [آل عمران/52]، فتنبيه أنه قد ظهر منهم الكفر ظهورا بان للحس فضلا عن الفهم، وكذا قوله تعالى: }فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون{ [الأنبياء/12]، وقوله تعالى: }هل تحس منهم من أحد{ [مريم/98]، أي: هل تجد بحاستك أحد منهم؟ وعبر عن الحركة بالحسيس والحس، قال تعالى: }لا يسمعون حسيسها{ [الأنبياء/102]، والحساس: عبارة عن سوء الخلق (انظر: المجمل 1/212)، وجعل على بناء زكام وسعال.
 أوقات الصلاة
|
إعــلان  موقع الأشراف السليمانيين يفتح المجال للمشاركة
يعلن الموقع على فتح باب المشاركة العلمية أو التاريخية أو الأدبية أو الانضمام
إلى الكادر الإداري أو في أي مجال كان للمنتسبين إلى الأشراف السليمانيين في منطقة
جازان وما حولها
للتفاصيل
كلمة الموقع  موقع الأشراف السليمانين يتحدث عن الأسر والقبائل الشريفة المنتسبة الى سليمان بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من حيث تاريخ هذه الاسر وأمارتها للمخلاف السليماني في العصور القديمة ومن حيث تراجم أعلامها ومن حيث أنسابها وفروعها الحالية.
الأخبار 
|
 القائمة الرئيسية
 جديد مكتبة الكتب
 جديد مكتبة الفيديو
 التقويم الهجري
 أوامر ونواهي
الصبر على فعل الحسنات وعلى ترك السيئات فلا بد من الصبر على فعل الحسن المأمور به وعلى ترك المحظور المنهي عنه ويدخل في ذلك الصبر على الأذى وعلى ما يقال والصبر على ما يصيبه من المكاره والصبر عن البطر عند النعم وغير ذلك من أنواع الصبر
|
|
|
Powered by v2.0.5 Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jezan.net - All rights reserved
|