خريطة الموقع
الثلاثاء 6 يناير 2009م

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب لإبن فندق البيهقي  «^»  الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير لأبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني  «^»  نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب لأبي العباس أحمد القلقشندي  «^»  صفة جزيرة العرب للهمداني  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الثالث  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الثاني  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الأول  «^»  كتاب جمهرة أنساب العرب لإبن حزم الاندلسي  «^»  من أعلام آل النعمي في القرنيين العاشر والحادي عشر للسيد أحمد بن عيسى النعمي  «^»  لألئ الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر للقاضي الشريف أحمد الشعفي المعافا جديد الكتب
بيان من موقع الأشراف السليمانيين بشأن مايحصل في بعض المواقع الإكترونية  «^»  تهنئة بحلول عيد الفطر المبارك  «^»  ادعاء شيخ شيعي في سيهات و القطيف النسب لآل البيت النبوي الشريف  «^»  نفي انتساب من يلقبون بالسليماني الى ال البيت جديد الأخبار
تصحيح مفاهيم خاطئة الصقت بدعوة الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب  «^»  السادة الأشراف آل عيشان وآل الوشلي وأشراف الشعارية  «^»  السيد الشريف علي بن أحمد النعمي الاديب الكبير والشاعر المخضرم  «^»  فضيلة الشيخ الشريف قاسم علي بن منصور بن حسين الشماخي مدير عام تعليم البنات بمنطقة عسير سابقاً  «^»  فضيلة القاضي الشريف قاسم بن محمد مشهورالشماخي  «^»  الدكتور الشريف مجدي بن محمد بن ناصر الخواجي  «^»  الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه  «^»  أبوالسبطين علي بن أبي طالب رضي الله عنه  «^»  أم كلثوم رضي الله عنها  «^»  العلامة الشريف موسى بن أحمد أبوالخير معافا مدير عام الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد في منطقة جازان سابقاً جديد المقالات


مكتبة الكتب
التراجم

 
المحتويات
العنوانعرضحفظالحجممشاهدةإهداءحفظتعليق
فرجة النظر في تراجم رجال من بعد القرن الثالث عشر الجزء الأول للقاضي الشريف أحمد الشعفي المعافافرجة النظر في تراجم رجال من بعد القرن الثالث عشر الجزء الأول للقاضي الشريف أحمد الشعفي المعافا- - -560710

الصفحات :    <<  1  [ 2 ]   3  4  >>

 



التقويم الهجري
9
محرم
1430 هـ

أوامر ونواهي
التعلل بخوف الفتنة
ولما كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله من الابتلاء والمحن ما يتعرض به المرء للفتنة صار في الناس من يتعلل لترك ما وجب عليه من ذلك بأنه يطلب السلامة من الفتنة كما قال الله تعالى عن المنافقين ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا الآية وقد ذكروا في التفسير أنها نزلت في الجد بن قيس لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالتجهز لغزو الروم وأظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له هل لك في نساء بني الأصفر فقال يا رسول الله إني رجل لا أصبر عن النساء وإني أخاف الفتنة بنساء بني الأصفر فائذن لي ولا تفتني وهذا الجد هو الذي تخلف عن بيعة الرضوان تحت الشجرة واستتر بجمل أحمر وجاء فيه الحديث كلهم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر فأنزل الله تعالى فيه ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا يقول إنه طلب القعود ليسلم من فتنة النساء فلا يفتتن بهن فيحتاج إلى الاحتراز من المحظور ومجاهدة نفسه عنه فيتعذب بذلك أو يواقعه فيأثم فإن من رأى الصورة الجميلة وأحبها فإن لم يتمكن منها إما لتحريم الشارع وإما للعجز عنها يعذب قلبه وإن قدر عليها وفعل المحظور هلك وفي الحلال من ذلك من معالجة النساء ما فيه بلاء فهذا وجه قوله ولا تفتني فقال الله تعالى ألا في الفتنة سقطوا يقول إن نفس إعراضه عن الجهاد الواجب ونكوله عنه وضعف إيمانه ومرض قلبه الذي زين له ترك الجهاد فتنة عظيمة قد سقط فيها فكيف يطلب التخلص من فتنة صغيرة لم تصبه بوقوعه في فتنة عظيمة قد أصابته والله تعالى يقول وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فمن ترك القتال الذي أمر الله به لئلا تكون فتنة فهو في الفتنة ساقط لما وقع فيه من ريب قلبه ومرض فؤاده وترك ما أمره الله به من الجهاد الناس أمام الأمر بالمعروف قسمان فتدبر هذا فإنه مقام خطر والناس فيه على قسمين قسم يأمرون وينهون ويقاتلون طلبا لإزالة الفتنة زعموا ويكون فعلهم ذلك أعظم فتنة كالمقاتلين في الفتن الواقعة بين الأمة مثل الخوارج وأقوام ينكلون عن الأمر والنهي والقتال الذي يكون به الدين كله لله وتكون كلمة الله هي العليا لئلا يفتنوا وهم قد سقطوا في الفتنة وهذه الفتنة المذكورة في سورة براءة دخل فيها الافتتان بالصور الجميلة فإنها سبب نزول الآية وهذه حال كثير من المتدينة يتركون ما يجب عليهم من أمر ونهي وجهاد يكون به الدين كله لله وتكون به كلمة الله هي العليا لئلا يفتتنوا بجنس الشهوات وهم قد وقعوا في الفتنة التي هي أعظم مما زعموا أنهم فروا منها وإنما الواجب عليهم القيام بالواجب من الأمر والنهي وترك المحظور والقيام بالواجب وترك المحظور متلازمان لكون نفوسهم لا تطاوعهم إلا على فعلهما جميعا أو تركهما جميعا مثل كثير ممن يحب الرياسة أو المال أو شهوات الغي فإذا فعل ما وجب عليه من أمر ونهي وجهاد وإمارة ونحو ذلك فلا بد أن يفعل معها شيئا من المحظورات فالواجب عليه حينئذ أن ينظر أغلب الأمرين فإن كان المأمور أعظم أجرا من ترك ذلك المحظور لم يترك ذلك لما يخاف من أن يقترن به ما هو دونه في المفسدة وإن كان ترك المحظور أعظم أجرا لم يفوت ذلك برجاء ثواب فعل واجب يكون بما يجتمع له من الأمرين من الحسنات والسيئات فهذا هذا وتفصيل ذلك يطول لا بد لكل إنسان من أمر ونهي وكل بشر على وجه الأرض فلا بد له من أمر ونهي ولا بد أن يؤمر وينهى حتى لو أنه وحده لكان يأمر نفسه وينهاها إما بمعروف وإما بمنكر كما قال الله تعالى إن النفس لأمارة بالسوء فإن الأمر هو طلب الفعل وإرادته والنهي طلب الترك وإرادته المجتمع البشري ولا بد لكل حي من إرادة وطلب في نفسه يقتضي بها فعل نفسه ويقتضي بهل فعل غيره إذا أمكن ذلك فإن الأنسان حي يتحرك بإرادته وبنو آدم لا يعيشون إلا باجتماع بعضهم مع بعض

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jezan.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | الرئيسية