أفراح الأشراف الأشراف المهادية السليمانيين يزورون أبناء عمومتهم الأشراف المهادية في الاحسبة
الأشراف المهادية السليمانيين يزورون أبناء عمومتهم الأشراف المهادية في الاحسبة
تشرف الاشراف المهادية بالاحسبة بمحافظة القنفذةفي يوم الاثنين الموافق 2/5/1430هـ بزيارة الشيخ الشريف قصادي أحمد عيسى المهدي شيخ قبيلة الأشراف المهادية بمحافظة بضمد وأبناءه الكرام وكان اللقاء في منزل الأستاذ غالب علي الشريف وحضر اللقاء بعض وجهاء وادي الاحسبة من غير المهادية وتضمن اللقاء كلمة ترحيبية القاها الاستاذ غالب علي الشريف ثم قصيدة شعرية للأستاذ عبدالله علي ناصر العبدلي كما تم تقديم هدية رمزية للشيخ قصادي من قبل المهادية بالاحسبة وانصرف الشيخ قصادي وأبناءه الكرام مودعين بمثل ما استقبلوا به من حفاوة وتكريم وكانت مشاعر المحبة والقرابة والوفاء حاضرة طيلة فترة اللقاء.
هذه قصيدة تحكي عن وفاء التاريخ الذي جند نفسه ليكون طائرا يحمل على جناحيه إرث الحقائق ووارثي المكارم ليتنقل بها عبر صفحات الزمن ، ويكفينا مافعل بفتل حبل الوصال بين المهادية الأشراف في ضمد والأحسبة وأحد أطراف هذا الحبل مربوط في خشبة التليد والآخر في خشبة الطارف.
شعر/ أ. عبدالله بن علي العبدلي(قرية القضب ــ الأحسبة)
ياأيها التاريخ قل لعيوننا
ما قـــرَ عيون حواذق القراء
من قلبوا صفحاتك الغر التي
كُتبت بحبر العزة القعســــاء
لملمت أفئدة الأقارب بعدما
قُرأت سطورك بعد طول عناء
فحفظتَ للأيام كل ثـوابــت
ومحـوت كـل مسبب لـمــــراء
إن كان للعلماء بعض تخالف
فلأنت قول الفصل للعـلـمــــاء
يكفيك علما أن كل بدايــة
ونهــاية في ثـغــرك الحكّـــاء
من بدء خلق الله حتى تنتهي
أقصوصة الدنيا على الأحيــاء
فتؤول كل بداية لنهــايـة
وتؤوب كل نهـــــاية لبَـداء
فكأنمـــا عهد الجدود تجـددت
أطـيـافــهُ وبدت لعيــن الرائـي
فتصبُّ دمعـا لو أصـاب تكلما
سيقول: "أين مآثر القدمــــــاء
أنياب هذا العصر مزّقت الهدى
فمشت قلاصُ العقل في عشواء
ما عاينتْ نور الكتاب أمامهـــا
هيهـات رمقُ النورللعـمْياء
لكنّ شمس العلم ظلّ شروقهـا
في مشرق الفضلاء والحكماء
من أوردوا السفلى مقابر صدّهم
واستشـرفـوا نظـرا إلى العلياء
لو لم يكنْ في الكُتـْب إلاّ أنهـــا
لقراءة لغدت من النُّـدـاء
في عَـالَم أفَــلَ الصديق بأُفْقـــه
لم يبقَ غيرُ نيــازك الأعـداء
من صوّبـوا بالجهل كل حقيقـة
فَهَوَى صواب العـلم بعـد بـناء
لولا بُنــــاةٌ مثلكم ماشُيّـدت
أركانهُ ولظــلّ كـــالأشـلاء
يا من غدا التاريخُ قصرَ تشرُّف
بـبـنــائــكمْ ياصفوة الشُّرفاء
يـا أهـل مهديّ بن قاسمَ يــاعـلاً
حسدتْ عُـلاهُ كواكـبُ الجوزاء
يا ليتني الذرويّ قاسمُ، مسكنـي
ضمدٌ لأمـلـك دولةَ الشُّــعراء
فـأُحيطَ بالمدح المـُصـيب صفاتَكُمْ
وأزيد بهْو بهــائكمْ بـبـهاء
مرأى وجوهكمُ تزور ديارنا
مرأى الندى والروضة الغناء
ولقاؤنا ذكرى الجدود ، تَنَضّدتْ
شذراتُهــا في عقدنا الوضاء
عقد القرابة كان أصل ركازه
أرضُ " المنارة " موئلُ الكُرماء
مَثـُلتْ طيوف جدودنا وجدودكم
مُتجاورين بأرضها الغــرّاء
حتى عصا الأزمان أُحكَم ضربها
في بحر قُرْب زاخر بـهناء
فارتدّ مُنفلقاً يصوغُ يبـاسـُهُ
لغةَ الفراق ودمعةَ البـكـاء
فلْقٌ "بأحسبة" ونصف فؤاده
"ضمدٌ" ، فكيف تلاحمُ الدأْماء
اليومَ نلْحمـُهـا بقلب واحـد
نبضاتهُ فرحٌ بـخير ـقـاء
أهـلاً بكمْ تزْجونَ نفحات الهنا
مسكاً تـضوّع في مدى الأرجاء
تم إضافته يوم الجمعة 01/05/2009 م - الموافق 6-5-1430 هـ الساعة 1:11 مساءً
الفقه أساس العمل الصالح ولا يكون عمله صالحا إن لم يكن بعلم وفقه كما قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه من عبد الله بغير علم كان يفسد أكثر مما يصلح وكما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه العلم إمام العمل والعمل تابعه وهذا ظاهر فإن القصد والعمل إن لم يكن بعلم كان جهلا وضلالا واتباعا للهوى كما تقدم وهذا هو الفرق بين أهل الجاهلية وأهل الإسلام فلا بد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما ولا بد من العلم بحال المأمور وحال المنهي ومن الصلاح أن يأتي بالأمر والنهي على الصراط المستقيم والصراط المستقيم أقرب الطرق وهو الموصل إلى حصول القصد