وفيات الأشراف وفاة الشيخ الشريف ناصر الأخرش الجعفري شيخ شمل الجعافرة
وفاة الشيخ الشريف ناصر الأخرش الجعفري شيخ شمل الجعافرة
أنتقل الى رحمة الله تعالى يوم السبت الموافق 10/8/1430هـ الشيخ الشريف ناصر الأخرش الجعفري شيخ شمل قبائل الجعافرة في منطقة جازان ويتقبل فيه العزاء في استراحه تقع بعد قرية العدايا التابعة لمحافظة صبياء في منطقة جازان او على جوال رقم من داخل المملكة 0569791811 ومن خارج المملكة على جوال رقم 00966569791811 نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته
وإدارة الموقع تتقدم بخالص العزاء وأصدق والمواساه لذوي الفقيد وتسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمده برحمته انه ولي ذلك والقادر عليه.
تم إضافته يوم الأحد 02/08/2009 م - الموافق 11-8-1430 هـ الساعة 3:08 مساءً
[الشريف هاشم المساوى ] [ 02/08/2009 الساعة 7:32 مساءً]
رحم الله شيخنا الشيخ الشريف ناصر الأخرش الجعفري أسال الله له المغفرة والرحمه ولأهله الصبر والسلوان
[ابوعبد الرحمن ] [ 02/08/2009 الساعة 9:10 مساءً]
رحمك الله يا شيخ نا صر وجعلك الله في الفردوس الا علي والهم اهلك الصبر والسلوان انا للة وانا الية راجعون
[محمدالاخرش ] [ 06/08/2009 الساعة 3:13 مساءً]
الله يرحمك ياشيخ ناصر رحمة واسعه ونساءل الله ان يسكنك فسيح جناته فقد كنت نعم الرجل الصبور والمحب الخير لقبيلتك ولكل انسان والساعي لخدمة الظعفاء فعليك من الله الف رحمه ونور
[محمدالاخرش ] [ 06/08/2009 الساعة 3:20 مساءً]
الله يرحمك رحمه واسعه يا شيخ ناصر ويتغمدك بواسع رحمته فقد كنت نعم الرجل الصبور والمحب للخير لقبيلته ولي جميع الناس وساعي في خدمة الضعفاء والمساكين فعليك من الله الف رحمه ونور يا ابا عيسى ونساءل الله ان يجمعنا بك في مستقر رحمته انه على ذلك لقدير
[هاشم النعمي ] [ 10/09/2009 الساعة 2:37 صباحاً]
نسئل الله له الرحمه والمغفره وان يصبر اهله وذويه وان يرحم جميع موتى المسلمين انه القادر على كل شي الرحمن الرحيم
[محمد بن عبد الله الاخرش ] [ 05/11/2009 الساعة 4:51 مساءً]
رحمة الله على الشيخ ناصر الاخرش واسال الله العلي العضيم ان يسكنه فسيح جناته وارجو من جميع من يقرا هذي الرساله الدعاء له برحمه والفردوس الاعلا
شهوة المشاركة وذلك أن كثيرا من أهل المنكر يحبون من يوافقهم على ما هم فيه ويبغضون من لا يوافقهم وهذا ظاهر في الديانات الفاسدة من موالاة كل قوم لموافقيهم ومعاداتهم لمخالفيهم وكذلك في أمور الدنيا والشهوات كثيرا ما يختار أهلها ويؤثرون من يشاركهم في أمورهم وشهواتهم إما للمعاونة على ذلك كما في المتغلبين من أهل الرياسات وقطاع الطريق ونحو ذلك وإما لتلذذهم بالموافقة كما في المجتمعين على شرب خمر مثلا فإنهم يحبون أن يشرب كل من حضر عندهم وإما لكراهتهم امتيازه عنهم بالخير إما حسدا له على ذلك أو لئلا يعلو عليهم بذلك ويحمده الناس دونهم أو لئلا يكون له عليهم حجة أو لخوفهم من معاقبته لهم بنفسه أو بمن يرفع ذلك إليهم أو لئلا يكونوا تحت منته وخطره ونحو ذلك من الأسباب قال الله تعالى ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق وقال تعالى في المنافقين ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه ودت الزانية لو زنى النساء كلهن والمشاركة قد يختارونها في نفس الفجور كالاشتراك في شرب الخمر والكذب والاعتقاد الفاسد وقد يختارونها في النوع الثاني كالزاني الذي يود أن يزني غيره والسارق الذي يود أن يسرق غيره أيضا لكن في غير العين التي زنى بها والتي سرقها وأما الداعي الثاني فقد يأمرون الشخص بمشاركتهم فيما هم عليه من المنكر فإن شاركهم وإلا عادوه وآذوه على وجه قد ينتهي الى حد الإكراه ثم إن هؤلاء الذين يختارون مشاركة الغير لهم في قبيح فعلهم أو يأمرونه بذلك ويستعينون به على ما يريدونه فإنهم متى شاركهم وعاونهم وأطاعهم انتقصوه واستخفوا به وجعلوا ذلك حجة عليه في أمور أخرى وإن لم يشاركهم عادوه وآذوه وهذه حال غالب الظالمين القادرين وهذا الموجود في المنكر موجود نظيره في المعروف وأبلغ منه كما قال الله تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله فإن الانسان فيه داع يدعوه الى الايمان والعلم والصدق والعدل وأداء الأمانة فإذا وجد من يعمل ذلك مثله صار له داع آخر لا سيما إذا كان نظيره لا سيما مع المنافسة وهذا محمود حسن فإن وجد من يحب موافقته على ذلك ومشاركته له من المؤمنين والصالحين ومن يبغضه إذا لم يفعل ذلك صار له داع ثالث فإذا أمروه بذلك ووالوه على ذلك وعادوه وعاقبوه على تركه صار له داع رابع ولهذا يؤمر المؤمنون أن يقابلوا السيئات بضدها من الحسنات كما يقابل الطبيب المرض بضده فيؤمر المؤمن بأن يصلح نفسه وذلك بشيئين بفعل الحسنات وترك السيئات مع وجود ما ينفي الحسنات ويقتضي السيئات وهذه أربعة أنواع ويؤمر أيضا بإصلاح غيره بهذه الأنواع الأربعة قدرته وإمكانه قال تعالى والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وروي عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال لو فكر الناس كلهم سورة العصر لكفتهم وهو كما قال فإن الله تعالى أخبر فيها أن جميع الناس خاسرون إلا من كان في نفسه مؤمنا صالحا ومع غيره موصيا بالحق موصيا بالصبر وإذا عظمت المحنة كان ذلك للمؤمن الصالح سببا لعلو الدرجة وعظيم الثواب كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الأرض وليس عليه خطيئة وحينئذ فيحتاج من الصبر ما لا يحتاج إليه غيره وذلك هو سبب الإمامة في الدين كما قال تعالى وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون