أخبار الأشراف (قريبًا) صدرور كتاب يتحدث عن الأشراف آل المعافا السليمانين
(قريبًا) صدرور كتاب يتحدث عن الأشراف آل المعافا السليمانين
يصدر قريباً كتاب بعنوان "المختصر الوافي في معرفة الأشراف آل المعافا بن الرديني" للمؤلف الشريف علي بن محمد بن أحمد ابوالخير معافا جمع بين دفتيه نبذة مختصرة مفيدة ميسرة للباحثين والمهتمين بالأنساب عن قبيلة الأشراف آل المعافا بن الرديني يشمل جميع ذريته وهم الأشراف آل يوسف بن غانم المعافا ، والأشراف الخواجيين ، والأشراف الفلاقية والأشراف آل مكرم بن المعافا كما ترجم للكثير من الأعلام القدامى في القرون الماضية والأعلام المعاصرين وقد مهد الباحث في كتابه عن أشراف الحجاز ثم الأشراف السليمانيين وفروعهم وما ورد فيهم في المصادر التاريخية القديمة وقد شمل الكتاب ملحقاً للوثائق والمشجرات القديمة وملحقاً لمشجرات التقاء فروع الأشراف آل المعافا وملحقاً للمشجرات المعاصرة التي تم توثيقها من جمع كبير من الأشراف آل المعافا والسليمانيين وأشراف الحجاز الحسنيين
وهذا الكتاب من ضمن سلسلة قام بتأليفها الباحث في خدمة أهله وعشيرة الأشراف السليمانيين اسأل الله عز وجل أن يكتب له الأجر على جهوده المتميزة في خدمة النسب الشريف.
تم إضافته يوم الخميس 08/10/2009 م - الموافق 19-10-1430 هـ الساعة 6:11 مساءً
عندما يتفق عقلاء بني آدم والقضايا التي يتفق عليها عقلاء بني آدم لا تكون إلا حقا كاتفقاهم على مدح الصدق والعدل وذم الكذب والظلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله الأعراب حتى اضطروه إلى سمرة فتعلقت بردائه فالتفت إليهم وقال والذي نفسي بيده لو أن عندي عدد هذه العضاه نعما لقسمته فيكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا لكن ينوع ذلك بتنوع المقاصد والصفات فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى ولهذا جاء الكتاب والسنة بذم البخل والجبن ومدح الشجاعة والسماحة في سبيل الله دون ما ليس في سبيله فقال النبي صلى الله عليه وسلم شر ما في المرء شح هالع وجبن خالع وقال من سيدكم يا بني سلمة فقالوا الجد بن قيس على أنا نزنه بالبخل فقال وأي داء أدوى من البخل وفي رواية إن السيد لا يكون بخيلا بل سيدكم الأبيض الجعد البراء ابن معرور وكذلك في الصحيح قول جابر بن عبدالله لأبي بكر الصديق رضي الله عنهم إما أن تعطيني وإما أن تبخل عني فقال تقول وإما أن تبخل عني وأي داء أدوى من البخل فجعل البخل من أعظم الأمراض وفي صحيح مسلم عن سليمان بن ربيعة قال قال عمر رضي الله عنه قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقلت يا رسول الله والله لغير هؤلاء أحق منهم فقال إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني ولست بباخل يقول أنهم سألوني مسألة لا تصلح فإن أعطيتهم وإلا قالوا هو بخيل فقد خيروني بين أمرين مكروهين لا يتركوني من أحدهما المسألة الفاحشة والتبخيل والتبخيل أشد فأدفع الأشد بإعطائهم