المبتدئون بالخير والشر ولهذا كان المبتدىء بالخير وبالشر له من الأجر والوزر مثل من تبعه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا وذلك لاشتراكهم في الحقيقة وأن حكم الشيء حكم نظيره وشبه الشيء منجذب إليه فإذا كان هذان داعيين قويين فكيف إذا انضم إليهما داعيان آخران