الفقه أساس العمل الصالح ولا يكون عمله صالحا إن لم يكن بعلم وفقه كما قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه من عبد الله بغير علم كان يفسد أكثر مما يصلح وكما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه العلم إمام العمل والعمل تابعه وهذا ظاهر فإن القصد والعمل إن لم يكن بعلم كان جهلا وضلالا واتباعا للهوى كما تقدم وهذا هو الفرق بين أهل الجاهلية وأهل الإسلام فلا بد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما ولا بد من العلم بحال المأمور وحال المنهي ومن الصلاح أن يأتي بالأمر والنهي على الصراط المستقيم والصراط المستقيم أقرب الطرق وهو الموصل إلى حصول القصد