خريطة الموقع
الجمعة 29 أغسطس 2008م

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب لإبن فندق البيهقي  «^»  الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير لأبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني  «^»  نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب لأبي العباس أحمد القلقشندي  «^»  صفة جزيرة العرب للهمداني  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الثالث  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الثاني  «^»  ديوان القاسم بن هتيمل الضمدي الجزء الأول  «^»  كتاب جمهرة أنساب العرب لإبن حزم الاندلسي  «^»  من أعلام آل النعمي في القرنيين العاشر والحادي عشر للسيد أحمد بن عيسى النعمي  «^»  لألئ الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر للقاضي الشريف أحمد الشعفي المعافا جديد الكتب
وفاة والد ووالدة الشيخ الشريف محمد بن الحسين خواجي رئيس كتابة العدل الثانية في جازان  «^»  ادعاء شيخ شيعي في سيهات و القطيف النسب لآل البيت النبوي الشريف  «^»  نفي انتساب من يلقبون بالسليماني الى ال البيت  «^»  موقع الأشراف السليمانيين في حلته الجديدة  «^»  صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يزور الشريف مهند ابو ديه المعافا في المستشفى جديد الأخبار
السادة الأشراف آل عيشان وآل الوشلي وأشراف الشعارية  «^»  السيد الشريف علي بن أحمد النعمي الاديب الكبير والشاعر المخضرم  «^»  فضيلة الشيخ الشريف قاسم علي بن منصور بن حسين الشماخي مدير عام تعليم البنات بمنطقة عسير سابقاً  «^»  فضيلة القاضي الشريف قاسم بن محمد مشهورالشماخي  «^»  الدكتور الشريف مجدي بن محمد بن ناصر الخواجي  «^»  الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه  «^»  أبوالسبطين علي بن أبي طالب رضي الله عنه  «^»  أم كلثوم رضي الله عنها  «^»  العلامة الشريف موسى بن أحمد أبوالخير معافا مدير عام الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد في منطقة جازان سابقاً  «^»  أولاد النبى صلى الله عليه وسلم جديد المقالات


مكتبة الفيديو
الأشراف
خطبة الحرم المكي في فضل آل البيت للشيخ صالح بن طالب الجزء الثاني

مكتبة الفيديو
العنوانالحجمالمدة
خطبة الحرم المكي في فضل آل البيت للشيخ صالح بن طالب الجزء الثاني- - -

اضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)




التقويم الهجري
27
شعبان
1429 هـ

أوامر ونواهي
شهوة المشاركة
وذلك أن كثيرا من أهل المنكر يحبون من يوافقهم على ما هم فيه ويبغضون من لا يوافقهم وهذا ظاهر في الديانات الفاسدة من موالاة كل قوم لموافقيهم ومعاداتهم لمخالفيهم وكذلك في أمور الدنيا والشهوات كثيرا ما يختار أهلها ويؤثرون من يشاركهم في أمورهم وشهواتهم إما للمعاونة على ذلك كما في المتغلبين من أهل الرياسات وقطاع الطريق ونحو ذلك وإما لتلذذهم بالموافقة كما في المجتمعين على شرب خمر مثلا فإنهم يحبون أن يشرب كل من حضر عندهم وإما لكراهتهم امتيازه عنهم بالخير إما حسدا له على ذلك أو لئلا يعلو عليهم بذلك ويحمده الناس دونهم أو لئلا يكون له عليهم حجة أو لخوفهم من معاقبته لهم بنفسه أو بمن يرفع ذلك إليهم أو لئلا يكونوا تحت منته وخطره ونحو ذلك من الأسباب قال الله تعالى ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق وقال تعالى في المنافقين ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه ودت الزانية لو زنى النساء كلهن والمشاركة قد يختارونها في نفس الفجور كالاشتراك في شرب الخمر والكذب والاعتقاد الفاسد وقد يختارونها في النوع الثاني كالزاني الذي يود أن يزني غيره والسارق الذي يود أن يسرق غيره أيضا لكن في غير العين التي زنى بها والتي سرقها وأما الداعي الثاني فقد يأمرون الشخص بمشاركتهم فيما هم عليه من المنكر فإن شاركهم وإلا عادوه وآذوه على وجه قد ينتهي الى حد الإكراه ثم إن هؤلاء الذين يختارون مشاركة الغير لهم في قبيح فعلهم أو يأمرونه بذلك ويستعينون به على ما يريدونه فإنهم متى شاركهم وعاونهم وأطاعهم انتقصوه واستخفوا به وجعلوا ذلك حجة عليه في أمور أخرى وإن لم يشاركهم عادوه وآذوه وهذه حال غالب الظالمين القادرين وهذا الموجود في المنكر موجود نظيره في المعروف وأبلغ منه كما قال الله تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله فإن الانسان فيه داع يدعوه الى الايمان والعلم والصدق والعدل وأداء الأمانة فإذا وجد من يعمل ذلك مثله صار له داع آخر لا سيما إذا كان نظيره لا سيما مع المنافسة وهذا محمود حسن فإن وجد من يحب موافقته على ذلك ومشاركته له من المؤمنين والصالحين ومن يبغضه إذا لم يفعل ذلك صار له داع ثالث فإذا أمروه بذلك ووالوه على ذلك وعادوه وعاقبوه على تركه صار له داع رابع ولهذا يؤمر المؤمنون أن يقابلوا السيئات بضدها من الحسنات كما يقابل الطبيب المرض بضده فيؤمر المؤمن بأن يصلح نفسه وذلك بشيئين بفعل الحسنات وترك السيئات مع وجود ما ينفي الحسنات ويقتضي السيئات وهذه أربعة أنواع ويؤمر أيضا بإصلاح غيره بهذه الأنواع الأربعة قدرته وإمكانه قال تعالى والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وروي عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال لو فكر الناس كلهم سورة العصر لكفتهم وهو كما قال فإن الله تعالى أخبر فيها أن جميع الناس خاسرون إلا من كان في نفسه مؤمنا صالحا ومع غيره موصيا بالحق موصيا بالصبر وإذا عظمت المحنة كان ذلك للمؤمن الصالح سببا لعلو الدرجة وعظيم الثواب كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الأرض وليس عليه خطيئة وحينئذ فيحتاج من الصبر ما لا يحتاج إليه غيره وذلك هو سبب الإمامة في الدين كما قال تعالى وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jezan.net - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | الرئيسية